تدوينة بيضــاء


من اجل حرية التعبير و التدوين

مـن الاعـراض الجانـبـيـة لـلـڨـلـڨ...



تـبـلـبـيـزة مـوسـيـقـيـة مـن انـتـاج بـعـض الاصـدقـاء الـڨـالـڨـيـن...

مهداة لكل عشاق التخلبيز الغنائي.


video



نـمـالـة كـحـلـة...... فـي لـيـلـة كـحـلـة... فـي روبـة كـحـلـة..... يـشـوفـهـا الـخـالـق........................ نـحـكـي عـلـى روحـي... نـحـكـي عـلـيـك إنـت... يـالـلـي زهـرك مـنـك قـالـق...........

نـمـالـة حـزيـنـة... تـنـبـزت مـسـكـيـنـة... عـدات الـلـيـلـة فـي تـاركـيـنـ
ة................. وإنـت إلـي تـعـدي.... عـمـرك تـسـتـنـى.... فـي فـرصـة ثــمـيـنـة مــا تـتـهـنـى.......



و اتفقا في قمة الاختلاف...

طلعو الزوز ذات ليلة للسطح من اجل تجاذب اطراف الدخان... و كذلك الحديث...
قعدو يغزرو للسماء بعينين مختلفين... و مبعد دار احدهما للاخر يغزر لوجهو يفركس كان ثمة حاجة فيه من ملامح السماء و بالتالي يلقى حاجة تبرر صداقتو و حبّو ليه... لكن ما لقى فيه من السماء كان لونو لازرڨ...
سألو قالو: مازلت تكره السماء ؟
جاوبو لاخر بابتسامة طافية و عينين ذابلين -من جرة الدخان- و قالو : و شنوة اللي يتحب فيها السماء ؟ شنعمل بيها.. ؟ و زيد ما حاجتيش بحاجة ما تضوى عليا كان في النهار اكهو... اما في الليل ديراكت تظلّم... و زيد تمنيني بنجوم ما نخلطش باش نراهم مليح بعيني،خلي عاد كان باش نستعملهم نضوي بيهم طريقي... تفـيه قالو سماء... ديـن سماء السماء... ! ياخى السبة الي قالها فكرتو باشياء اخرى : و زيد السماء لفقولها حكايات و روايات ما يجدوش على عاقل، خاصة اذا ها العاقل بدى يهبل وولى يتكلم عن خيوبية و سقوطية السماء...

ياخي جاوبو محب السماء و قالو : مهما تقول و مهما تعمل ماكش باش تبدلي رأيي و لا غزرتي للسماء... كي نغزرلها نرى فيها عينين حبيبتي اللي مازلت ما عرفتهاش... و لا انتي و لا عشرة كيفك يبدلولي غزرة عينيا لعينيها...

ضحكلو صاحبو و قالو: طول عمرنا نتخالفو و لا نهار واحد فينا تراجع عن رأيو..
جاوبو محب السماء: انتي اللي ديما تخالف فيا، كل ما نقلك راهي بيضة ، تتبسم التبسيمة الطافية متاعك و تقلي كحلة ...
ضحك لاخر قائلا: هاذي بركة مانيش باش نخالفك فيها...

سكت شوية محب السماء ثم استدرك مشعلا سيڨارو اخر و سألو:
و انتي علاش مخالفني ديما...؟
جاوبو كاره السماء: مانيش بلعاني.. اما يمكن هذاكة علاش نحنا صحاب و ما يحلالنا كل شي كان مع بعضنا... لو كان جيت كيفي, شنعمل بيك...
؟
جاوبو محب السماء متبسم نفس التبسيمة الطافية متاع صاحبو و قالو : بالحق.. انا بيدي ما عندي ما نعمل بيك كان جيت كيفي... هاني انا بحذايا يزي..

تصويت و كبت... و اقتراح

مانيش باش ننكر اللي انا من المصوتين على التن بلوغز، اي مانيش كيما بعض المدونين لخرين اللي تخلاو على العملية هاذي و اللي انا بيدي باش نخلط عليهم... كذلك مانيش باش ننكر اللي في فترة من الفترات كنت نهتم بالتصويت في ما يخص تدويناتي ( و هاذي حاجة عادية خاصة كي يبدى الواحد مازال في اول ايامو التدوينية..)

لكن بعد اللي صار في الفترة هاذي من اسهال تصويتي ترافق مع ظهور بعض الفطريات في البلوغسفير و استعمال حسابات وهمية تشبه في اسماءها اسماء بعض المدونين و اسماء كذلك بعض "شخصيات" التدوينات كيما حالة الكبّول "ماسينيسا" (استعملت كلمة كبّول للتوصيف و ليس للتجريح) مع تدوينة ولادة الاخيرة...تحول التصويت من عملية هدفها تقييم التدوينة الى مجرد وسيلة للتنفيس على مكبوتات صعيب كان هي تابعة دومان البسيكولوجي... بل تاخذ ابعاد اخرى لا يحتملها اي علم من العلوم الانسانية.. و الاحيائية بصفة عامة...
و ما نكذبش عليكم انا هاني نستنى في باب العرش وقتاش يتحل في ها الشهر الفضيل باش نعرف شنوة زعمة الاحداث اللي صارو في طفولة او مراهقة النوع هذا متاع العباد و يخليهم يقومو بتصرفات هكة... و اهوكة انا قلت "عباد" من منطلق اننا في شهر الرحمة و الكرم و ما يجيش نقولو كلام مرزي و لو كان في محله... (نعرف منطق اعوج الما هاذيكة سياسة المجتمع..خاطيني انا )

المهم, و انا بصدد تدوين التدوينة هاذي لاحظت اختفاء البعض منهم (جيت نلوج على ماسينيسا ما لقيتوش.. الزحح :/ ) و مشكور حسين على هذا... لكن المكبوت يغلب اللي يحاحي، لذلك انا نشوف انو لو كان تتنحى حكاية التصويت هاذي خير... ديجا ادركت بعد مدة قصيرة انو موش الفايدة موش في عدد الاصوات و لا حتى في عدد التعليقات... بل في نوعية العلاقات اللي تعملهم مع المدونين الاخرين و العباد بصفة عامة... بالنسبة لي العباد اللي عرفتهم من التدوين -اللي اصبح البعض منهم يحس بيا باش نبعثلو ميساج ، يجاوبني قبل ما نكلمو ههههههه- اهم برشة من ارقام جاية اغلبها من عباد هوما بيدهم كارهم مجرد ارقام يا في دفاتر الحبس او الرازي (مع كل احترامي لـ"لـعـبـاد" اللي غادي)

و قد اقترح احدهم قبل, ان يكون التصويت مقتصر على المدونين، لكن بغض النظر عن المجهود التقني للقيام بهذا ما نظنش كان هذا يكون عادل مع القراء المحترمين و اللي يعرفوا كيفاش يتناقشوا و لو مع انسان يختلف معاهم كليًا... لذلك من المستحسن في رأيي ان تتم ازالة حكاية التصويت هاذ
ي لتجنب اي نوع من انواع المشاكل و كذلك باش ما يبقاش البلوغسفير مرتع للاشكال هاذم...

في الاخير نقترح على المدونين انهم يقومو بعملية قرعة و يصوتو ضد او مع حكاية التصويت -لمدة اسبوع مثلا- .. و كان لزم زادة نشوفو بالكشي ثمة فتوى في الغرض هذا .. و بالاعتماد على النتيجة يقوم المسؤولين على التن بلوغز بتلبية نداء الجماهير و يخليو او ينحيوا حكاية التصويت...

دمتم في رعاية عقولكم..

فازة بـيـدون(ة).. عنوان


توة دوب ما دخلت للتن بلوغز لقيت لقيت ثمة واحد محتل المرتبة الاولى في المصوتين (صحة ليه) و اسمو على اسم المدونة متاعي : MeTaLLisTiCaTiOnZ ... ديجا لقيتو مستعمل حتى نفس الاسلوب في رسم الحروف..


و قاعد يصوت لجميع التدوينات اللي انا ما صوتلهاش بما فيهم تدوينتي انا... و لقيتو مصوت خاصة لكل التدوينات اللي تهاجم بعض المدونين الاخرين اللي عندهم توجهات تشبه شوية و لو من بعيد لقناعاتي انا..

يمكن هو عمل الفازة باش يشعل نار الفتن بيني و بين المدونين اللي
تتم مهاجمتهم في التدوينات الاخيرة... و ما اكثرهم ها التدوينات الي يعبروا كان على فراغ المدون، موش الكل بالطبيعة، اما اللي ما يكتب حتى شي من مخو ، بل يستنى باش العباد تكتب و هو ينقز عليهم و يبدى يبربش فيهم يلوج على حكاية يخلق منها تدوينة..

او يمكن زادة يحبني نراه (يمكن هذاكة علاش صوتلي) و نعمل ردة فعل و نبدى نعيّط "والله ماهو انا و شبيهم يحفرولي ، تي انا باهي و نا
س ملاح..." و يجي هو يتمقعر و يضحك على البلبلة اللي زعزعت كيان اركاني و فسدت عليا جو سيدي رمضان...

و قد يكون هناك اسباب اخرى ، لكن من المؤكد انها كلها من نوعية الاسباب اللي تخلي الطبة النفساويين ياكلو خبزة..

المهم انا كتبت التدوينة هاذي
كتوضيح للي يمكن يغلط و يسخايل هذاكة هو انا و يحط في مخو اي حكايات ماهمش موجودين..


و في الاخير عندي ملاحظة صغيرة، مذابيا اي واحد عندو تعليق على الفازة هاذي مـهـما كان نوعو يتفضل يحطو في المدونة متاعي او يبعثهولي في ايميل او الفايسبوك... الـمـهـم ما يخلقكش منها تدوينة.... راهي ميهاش ساهلة او رخيصة كلمة "تـدويـنـة"... باش تحط فيها مجرد تعليق او صورة جوفاء نـخـِب هواها, و الهواء و الخواء شي واحد كيف ما قال الراجل.. و انا حطيت الملاحظة الزايدة هاذي لانو ثمة عباد ناقصة عملو التصرف المستنْكَر اعلاه..

يا بخت التدوين و الحياة ككل بيهم..

انّستو

اهـلا رمـضـان... رمـضـان جـانـا..

video



الخـصّـاؤون 4

باش نكمل في التدوينة هذه نحكي على العباد اللي يعرفو من اين تنفخ الخصية و يندموك انك خممت نهار تحكي معاهم و تناقشهم في حكاية و يذكروك بقولة احدهم: "ما جادلت خصّاءًا إلا و كرّزني..." و كذلك ينجموا يفددوك لمجرد ان الصدفة حصترك معاهم في نفس الاطار الزمكاني....

اذن خلاف هاذم و هاذم و هاذم
, ثمة عباد عندهم طريقة مكرزة ياسر في النقاش حيث كي تجي تنقد و تحكي على العيوب متاع اي حاجة شراها جديدة او انجاز مازال كي عملو جديد و نافح بيه... يدورلك و الفخر الغاضب في عينيه و يقلك :"كي تحكي بروحك اعمل كيفها.." او "تي كسبت منها انتي باش تحكي عليها..؟؟"
يعني كي نتبع اللوجيك متاعهم نلقى روحي ما عندي
ش الحق ننقد عضمة و نقول اللي هي حارمة، كان كي نتحوّل لدجاجة و نولّي نبيض..!
طريقة جد غبية و مُكْرزة في الجدال و ما تدل كان على ضعف ح
جتهم و عجزهم عن تبرير حاجة عملوها/شراوها/صنعوها و هوما في ما تيّسر من قدراتهم العقلية...

كذلك ثمة نوع اخر من العباد تتراوح مشاعري تجاههم بين الفدة من بهامتهم و الاحساس بالشفقة عليهم لما يصيبهم احيانا من جرّة هالبهامة... حيث يستخايلو انو كي تجبد على حاجة خايبة و تحكي عليها يمكن انها تصير و ينزعجو كل الانزعاج خاصة اذا كانت هالحاجة الخايبة ع
ندها علاقة بالظرف اللي هوما فيه في الوقت هذاكة، فمثلا كي تبدى في كرهبة مع عباد من النوع هذا يمنع منعا باتا انك تحكي على الاكسيدونات و تشير اليها من بعيد او قريب،و يوصل بيهم الشي ساعات الى انهم يستنكرون اذا كان واحد قام بالدعاء و يقول "نشالله ما نعملوش اكسيدون"... لان البهامة متاعهم برمجت مخاخهم على الفزع لمجرد سماع كلمة "اكسيدون" مهما كان السياق اللي جات فيه..حتى و ان جاءت في سياق نسخة شعبية مبسطة من دعاء السفر...

و لهنا باش نحل قوِيوِيس صغير عن واحد من اخيب الديفوات اللي ياسر يحسسوك بالغباء متاع صاحبو (صاحب الديفو) و هو اجتثاث الكلام من سياقه الاصلي والقيام بتنجيس المعاني الاصلية للكلمات... و احسن مثال على ذلك هو "اتهامه" بالبيدوفيلي لقيامه بوصف تطورات في جسد طفلة صغيرة، و المشكل انه تم التغاضي عن حقيقة ان هذه التطورات الجسدية هي اللي كانت سبب معاناة الطفلة و تحديد مصيرها بالعيش سارحة بالعلالش لفائدة كمشة بهايم مخاخهم مسكرة.... ( لمزيد من التفاصيل و كذلك قراءة ارقى انواع الثرثرة انقر هنا
)

نسكر ال
قوِيوِيس و نرجع للبهايم لخرين اللي يبهتوك كيفاش توصل بيهم بهامتهم الى ترك اعصابهم تحت رحمة كلمات مطيشة في الهواء... عبارة واحد حط قيد في رقبتو و عطا طرف الحبل للعباد الكل اللي دايرين بيه... ديجا كي تركب مع واحد من النوع هذا في كرهبة و تحكيلو عالاكسيدونات، يمكن بالحق يشربها و يعمل اكسيدون، لكن موش على خاطر انتي حكيت عليهم بالطبيعة... لكن الخوف البهيم متاعو افقدو تركيزو و خلاه يسوق مرعوش...

و ثمة عباد اخرين حاشاكم حلال واحد يستعمل معاهم هاك
الخازوق المحمول اللي جابو ارتيكولي و ذلك للانحراف الشديد الي اصاب معاييرهم الاخلاقية. حيث الشتل هاذم يحبوا ياخذو تقدير و شكر و عرفان بالجميل على حاجة من المفروض انو الانسان العادي يعملها و يسكت و توفى الحكاية غادي... لكن هيهات...
فمثلا تدور لواحد و تقلو شبيك من العباد اللي حكى عليهم فلاڨ في سبيكتاكلو العزيزوقتلي قال "ديما شادين الحيوط ، ساعات الحيوط تروح و هوما يقعدو..." يجاوبك و الفخر في عينيه:" تي هاني مانيش عامل الهرج في الحومة ، فهمتها كيفاه ؟ هاني ڨاعد ڨعدة ميزيانة بالظبط تحت الحيط و هانا عايشين...."
يعني انا توة لازمني نشعر بالامتنان على المجهود اللي عملو باش يرتقى الى مستوى السلبية
و فعل "الحتّى شيْ " و ما طاحش كيما غيرو في بحر الانحراف و اصبح من مقترفي الهرج في الحوِم....

و ثمة نوع اخر - متفرع على النوع السابق في الحقيقة- وكيف كيف تتمنى انك تشد واحد من العباد هاذم و تخوْزقو بالخازوق المشار اليه اعلاه خوْزقة علنية, حيث ان الانحراف اللي اصاب معاييرهم الاخلاقية تشم فيه ريحة التلهميڨ
الرخيص وهو الطمع في الفُتات كما ورد في "القول المبين في اخلاق المُكْرزين". فالعباد هاذم لا يزي يحبو يتلقاو نظرات الحب و الامتنان و زيد يحبو على مقابل مادي اللي يكون في الغالب من بقايا عملية مالية موش متاعهم اما كان عندهم دور فيها. كيما مثلا واحد يشريلك حاجة و يفتخر الى حد معايرتك بانو رجّعلك الباقي كامل و يبدى يلمحلك برغبتو في الحصول على البعض منه تقديرا للامانة متاعو....

هاذوما كانوا بضع انواع اخرى من المُنْفخين المُكْرزين المُرْزنين اللي ما تستحقش معاهم سبعة سنين يعدّوا باش خلوقك يفدّوا, بل مجرد بضع دقائق او كلمات معاهم و صايي تدور بيك جميع انواع الدواجن السوداء ... و طبعا العباد المذكورين لهنا هوما مجرد غيض من فيض التكريز اللي وصلت درجة انتشارو و كثافتو في الهواء الى حد امكانية رؤيتو بعينين مغمضين..

مكرّز انا..
حتى ينتهي التكريز او انتهي انا..

من غير تخديم مخ عاد...



video




ورحمة بابا حطيتها الفيديو من غير ما نقصد... :p

رد على تدوينة استحمارية

قامت احد اثلاث الثلاثي المرح بجبدان سيرتي و سيرة غيري في تدوينة ملحمية على موضوع الحملة الفايسبوكية للاستزبار و قالت على المنضمين للمجموعة هاذي برشة كلام لا يندّى له جبين احد في الحقيقة لاننا استانسنا بيهم و بطريقة كلامهم...

المهم ,في التدوينة هاذي باش نوضح سبب وجودي في المجموعة هاذيكة و سبب قولي ما قلت، رغم اني نعرف اللي انا مانيش مطالب بهذا خاصة كي يبدى التوضيح موجه لكمشة ملاهط ( اللي الى حد الان بان من تملهيطهم كان الجانب الفكري و الاخلاقي... و هانا في انتظار الجوانب الاخرى)
لكن انا هاني باش نحكي كون مام ، بالكشي يستزبرو شوية و يرحمو رواحهم و ينحيو الكرافات اللي لابسينها ديمة و يتعلمو يعيشو...و زادة باش البعض ما يقراش التدوينة و يبدى يرمي في الاحكام جزافا..

بون قبل ما نبدى, نحب نعاتب
و نلوم على كاتبة التدوينة بكل ود -على اساس اني من الكليونات المحتملة نهار اخر- انو ما يجيش تحكي على عبد و تقول عليه كلام من اي نوع دون معرفة العبد هذاكة كيفاش يخمم و كيفاش يغزر للدنيا...

المهم، بالنسبة لكلمة استزبار، وغيرها من الكلام اللي يحسبوه برشة عباد كلام
بذيء، كتبت تدوينة قد راسي وضحت فيها نظرتي "للكلام الزايد" و كيفاش نتعامل معاه.. و قلت فيها ما معناه ان بالنسبة لي "استزبار" و "ترقي" و "تحسّن" و "تَطوّر"... كلها تؤدي نفس المعنى بالنسبة لي...
وبناء عليه تولي حملات "الاستزبار" اهم و اشد منفعة من حملات الاستغفار اللي لا تمثل سواء
حملات باش يلموا عباد و يمارسوا مع بعضهم و في بعضهم نوبات استمناء ديني...

كذلك انا كنت في تدوينة سابقة باسم "حى على الجهاد ،حي على الكوناكسيون" حكيت فيها موقفي من الغباء المدقع في الحملات من النوع هذا و اللي برشة بهايم من المنخرطين فيها يسخايلو رواحهم
كي يكليكيوعلى رابط الانضمام و يكتبو باعلى صوت في الكلافيي بعض من الدعاء و الايات القرآنية, انهم باش يدخلو للجنة.كوم و ,علاش لا , يوليو نهار اخر يشاتيو مع الحور عين و و تعملّو ستريبتيز في الكام...
اذن دخولي لمجموعة تعملت كرد تمقعيري على مجموعة انا ضدها، هو دخول مبرر و ماهوش مجرد تجريح لمشاعر البعض او المس بمقدسات البعض الاخر... التفوريخ من النوع هذا - اللي انتي مغرومة بيه- انا ما نستعملوش..


هاذوما كانوا اهم اسباب انضمامي للمجموعة, خلاف سبب اخر مهم ايضا و هو "الضحك" اللي ماذابيا نسألك عليه و نقلك : ايـن انـت مـنـه...

و عندي سؤال اخر حول حاجة صغيرة في تدوينتك الملحمية. توة التصاور اللي حطيتهم, مكتوب فيهم اسماءنا و الكلام الي قلناه... اذن علاش تعاود تكتب في اسامينا بالبنط العريض ؟؟ زعمة زعمة هاي الليستة متاع عملاء الشيطان براو تصرفو معاهم... ؟؟
ديجا الفازة فكرتني بمجموعة من المخرتلين كيفك تزعمو حركة التقصي من زنادقة العصر، عملو ليستة فيها اسامي بعض الدكاترة و المثقفين و قالو اللي لازمهم يتوبو سينون مزمرة عليهم....


اذن يا "تعفيط عبر التاريخ" المرة الجاية احرص على انك تحاول تعرف و لو القليل عن العباد قبل استعمال اساميهم و كلامهم و صورهم في فرقعاتك التدوينية, و كلامي هذا موجه ليك و لباقي الثلاثي و اذيال
كم كيما المسمّى ابن الجنوب و في رواية اخرى فوزي مسعود و كذلك ابو العربي و غيرهما...

بون نعرف انا ان كلامي هذا ما عندوش حتى تأثير فيك و في اللي كيفك على خاطر العباد اللي من نوعيتك انتي مغرومين كان بالتعميم و و ايجاد نقطة واحدة مشتركة ما تعجبهمش بين مجموعة من الناس و بناء عليها و على عقلهم المريض يحطوهم الكل في طابور واحد.... لكن برّا بركة، بطبيعتي اليوم فاضي شغل...


خواطر تدوّر الخواطر

في الويكاند هذا شاءت الاقدار اني نمشي مع زوز اصحابي لقليبية بما انو واحد منهم باش يطلع يعزف في حفل صغير غادي.. و زيد عندنا صاحبنا اخر قليبي يخدم D.J تطوع باش يقوم بمهة الوصل بين الوصلات الموسيقية و يعمل بهجة في المكان...

انا مانيش باش نحكي لا على الحفلة اللي تعدات باهية و كيفاش عباد من مختلف الشرائح العمرية
جاو و قعدو يسمعو في شباب صغير يغني في نقشات متاع راديوهاد و بينك فلويد ومانيش باش نشكي من بعض "الجهوية" اللي عرضتنا غادي و كيفاش بعض التاكسيات استغلو جهلنا بنظام "التاكسي بالبلاصة" متاعهم و قلبونا...

لكن باش نحكي على خاطرة دورتلي خواطري وقتلي انا قعدت وحدي على سور قصير متاع القهوة نغزر للبحر و نستنى في اصحابي يرجعو من رحلة البحث عن السارفور باش يخلصوه في الماكلة اللي كليناها و قهاوينا...

فبينما انا نحوس بعينيا في مجالي البصري الممتد بين ساقي اللي تتدلدل و بين الحرف متاع الافق, ريت قطعة حبل جايبها بحر واحلة بين الحجر في الماء... ظهرلي منظرها كيما المشنقة... و ديراكت جا في مخي مشهد احدهم و هو مربوط بحبل في رقبتو و معلّق يدلدل في ساقيه....
و في تلك اللحظة بالذات تبربش مخي و سألت نفسي سؤال غبي : علاش العبد كي يشنقوه يموت ؟؟

بون انا ماعرفتش علاش حسيت انو السؤال غبي.... هل انو غبي لأنّي نعرف منذ سنوات طوال كيفاش الشنق يؤدي الى الموت و بالتالي يصبح سؤالي مجرد تضييع للوقت ؟ او لأنّي ما عنديش شكون من معارفي صارتلو شنقة قبل و نجم نسألو و يوضحلي العملية كيفاش تصير...

لكن مخي اللي ما فهمش اني في شبة عطلة اصر على انو يلقى اجابة تواتي ميولاتو السوداوية و بناء عليه اطلق انذار النيكوتين و مع ثاني كمية من السيڨارو ، غمغم مخي و قالي :

المشنوق يموت من قهرتو و حزنو عالارض اللي كان واقف عليها... و بعدوه عليها و عجزو عن فعل اي شي حيال ذلك...
و اللي يضاعف مأساتو هو انو لا ينجم يمسها و لا يحط ساقيه عليها رغم قربو منها...
المشنوق المتدلدلة سيقانه, يعاني من حرمانو من الاحساس اللي استانس بيه منذ اول خطواته...
الاحساس بوجود ارض صلبة ما ترخش بيه، ينجم يبقى يمشي و يجري و ينڨز عليها لين يحقق مرادو و يهبط لقشة من السماء...

كل معاناة المشنوق في اللحظة هاذيكة تتلخص في كونو ما تعلمش يمشي و يجري و ينڤز.... بعيد عن الارض...
.......

و عند اشارة دراشكون، يلقى المشنوق روحو معلق في الهوا... الهوا في البلايص الكل... على يمينو و يسارو ثمة كان الهوا... و من فوقه و
من تحته ثمة كان الهوا... و كذلك من امامه و خلفه...
كلو هوا في هوا...
و المشكل الحقيقي يمثل في ان رغم وجود كل ذلك الهواء المحيط بيه...
ما ينجمش ياخو نفس صغير منو يعاونو على هم الشنق....
فيموت من قهرتو...


بعدما قالي مخي الهدرة هاذي الكل،
طيشت السيڤارو و ربربت عليه في ابتسامة يائسة ...
و انا ربربت عليه لسببين قد يكون لهما اكثر من ثالث... السبب الاول : هو اني ادركت ان السؤال يستمد غباؤو من معرفتي بان مخي من المواد القابلة جدا للغرق و ان الظرف موش مناسب باش نبربشو و نفسّد على روحى بعض النسائم البحرية الباردة...
و السبب الثاني هو ادراكي ان التعليق في الفضاء و الحرمان من الارض الصلبة... و حرمانك من الهواء الداير بيك -سواء اللي نتفسوه او الانواع الاخرى-, لا يتطلب دائما مشنقة...

فـ
ـــهـــنــــا توجد انواع كثيرة للشنق و تستعمل فيه ادوات و وسائل عديدة اهونها هو التعليق بالحبل... فمن حسنات التعليق الحبل ان الشنق يدوم بضع دقائق طوال ... بينما الطرق الاخرى - الموجودة هنا - تدوم بضع اجيال فقط... و من حسنات التعليق بالحبل كذلك ان المشنوق ينجم "يفرفط" و لو لبضع ثواني قبل ما يموت...
بينما الانواع الاخرى من الشنق
....

و مع السيڤارو الثاني
فديت وكرّزت كثيرا كي ادركت ان حلمي و حلم غيري هــنــا موش نمنْعو رقابنا من الشنق...
بل ان نعطيوها تفرفيطة صغيرة...

عـمّـار و اليوتيوب و ويكيبيديا...


اليوم و بينما انا قاعد نستنى في النفس الاخير من التيليشارجمون، قلت نمشي نضيع الدقائق اللي مازالت بقراءة شيء لا ينفع. لاني ما نحملش فعل "اللاشيء" و البقاء مزبهل في الشاشة نستنى في التيليشارجمون وقتاش يوفى. و انا ديما كي نبدى نحب نضيع كان 3 او 4 دقائق، نمشي نقرى حاجة تافهة نوعا ما، باش كي يوفاو الـ3 او 4 دقايق اللي حاجتي بيهم ما يغيضنيش برشة الي نقرى فيه و نقص عليه و نمشي نتلهى بالحاجة الي كنت نستنى فيها...

المهم ، قبيلة دبر عليا مخي اني نمشي نشوف شنوة مكتوب في ويكيبيديا عن اليوتيوب، خاصة و انو الى جانب الدايليموشون يمثل محور الحملة المقامة الان ضد عـمـّار....
الى جانب بعض المعلومات عليه و عاللي صنعوه، ثمة معلومات اخرى تافهة برشة و ما تهمناش برشة و تحركلناش اي شعرة... حيث قيل ان اليوتيوب يحتل المرتبة الثالثة في اكثر المواقع شعبية في العالم بعد ياهو و ڤوڤل، و بما انو Yahoo و Google لدى عامة الشعب ماهمش مواقع باتم معنى الكلمة ( كيما الابيض و الاسود ماهمش الوان صحيحة)،يتسمى اليوتيوب اكثر موقع عندو شعبية عالميا و يسجل تقريبا 100 مليون زائر يوميا...
لكن كيف ما قلت هذا الكل ما يهمناش و ما يحركلناش حتى شعرة و ما تحسش روحك ناقص اي حاجة...

و انا قاعد نقرى لقيت زادة بعض المعلومات عن حجب اليوتيوب في بعض البلدان مع ذكر الاسباب وراء هذا الحجب و لاحظت ان تقريبا نفس الاسباب تتعاود من بلاد الى اخرى...

لكن اللي بهت فيه كي جيت نقرى في الجزء المتعلق بتونس و حجبها لليوتيوب لقيت حاجة مكتوبة ما فهمتش شكون الي كتبها و وين سمع بيها الحكاية من اصلو...



كما واضح في الصورة, النافذة او "التبويبة" الاولى فيها ويكيبيديا تتحدث عن فتح اليوتيوب في 20 افريل 2009 (ظاهر فيها الحكاية متعلقة بكذبة افريل يمكن..) و النافدة/التبويبة الثانية حالل فيها اليوتيوب و كما هو واضح مكتوب فيها :
"Oups ! Petit problème... Ce lien semble corrompu: www.youtube.com "

اللي تعني بكل بساطة ان يد عمار فوق ايديكم و برا العب بعيد...

الحاصل انا ما سمعتش بيها الفازة متاع اعادة فتح اليوتيوب نهار 20 افريل او حتى نهار 31 افريل,اذن السؤال اللي يطرح نفسو : زعمة عمار عندو دور في الحكاية ؟ خاصة و ان شعار ويكيبيديا هو " الموسوعة الحرة التي يستطيع الجميع تحريرها". اي يمكن انو هو اللي كتبها الحكاية متاع اعادة فتح اليوتيوب باش ما تتشمتش فينا الدول الصديقة و الشقيقة... و زادة تتحقق الصورة متاع عمار كـ"اب" لمستعملي الانترنات القصّر.. حيث يتعامل معانا كيف ما يتعامل الاب الصالح مع اولادو : قدام العباد يضحك معاهم و يحكي بالسياسة و كل شي اوم
ورو واضحة كالزيت فوق الماء، لكن كي يروحوا للدار ياكلو المسبط...

ديجا حتى حد ما سمعتو حكى عليها الفازة، خاصة و ان يوتيوب رغم حجبه، الا ان مازال عالق في الموروث الشعبي
لمستعملي الانترنات كاسطورة من اساطير الاولين ، و اي حاجة تصيرلو يتنشر الخبر عنها كالنار في الهشيم.. ، و انا نتفكر عمناول كيفاش تحل هو و الدايلي موشون في قالب غلطة ياخي انتشر الخبر في جميع الفورومات و المواقع الاجتماعية ... و نتفكر زادة اني نهارتها كنت في Cyber café في العاصمة و العباد تنشر في الخبر السعيد من طاولة لطاولة...لكن رجع تسكّر من غدوة...

بون بعد الفازات اللي ريناهم من عند عـمـار - خلاف الحجب- تخليني ما نستغربش منو ان توصل بيه "العمّارية" متاعو (مرادف للدناءة و البهامة ) الى تزييف حقائق في اكبر موسوعة في الانترنات من ناحية المعلومات اللي فيها و عدد العباد اللي يزوروها ...


الحاصل مقال اليوتيوب خذا وقت اكبر من اللي كنتو متوقعو و زيد رصاتلي في تدوينة... و الفيلم اللي تيليشارجيتو باش نعدي بيه القايلة همّلتو..

لا تـربـحـك يـا عـمّـار....

من مضحكات مكرزات عـمّـارنـا....













اللي يحب ينضم للڨروب ينجم يعفس على الرابط هذا

تقرير عن بعض ممّا اقترفه مقصّه..

بين البارح و اليوم قعدت نلوج على تقرير قريتر مرة وقتلي انا نافح بالانترنات هاك العام و جيت داخل لموقع العربية باش نشوف طرف اخبار ياخي لقيتو مسكّر كيما بعض المواقع اللي قالولي عليهم بعض اصحاب السوء....
الحاسيلو بعد جهد جهيد لقيتو التقرير اللي يرجع لـ 2006 و يتناول مسألة حجب موقع العربية.نت

".... كما تحدث التقرير عن ظاهرة حجب مواقع إخبارية عامة غير متخصصة فى الشأن التونسي مثل موقع فضائية العربية "العربية نت" الذى قامت السلطات بحجبه نهائيا فى تونس اعتبارا من 12/11/2005، وتواكب الحظر مع صدور قرار يقضى بمنع ذكر اسم الموقع في أي جريدة تونسية.

وكانت السلطات التونسية سمحت بذكر اسم الموقع في جريدة تونسية، حيث أشارت صحيفة "الصباح" اليومية القريبة من الحكومة في عددها الصادر يوم أمس الأحد 1 –1-2006 إلى ردود الفعل العديدة المنشورة بالموقع حول تصريحات وزير الشؤون الدينية التونسي ابوبكر الخروزي لـ"الصباح" حول الحجاب والتي سبق أن نقلت "العربية.نت" فحواها .

و وصفت "الصباح" في مقال نشر في الصحيفة الرابعة موقع "العربية.نت" بالهام لكنها لم تشر لا من قريب ولا من بعيد إلى حجب الموقع في البلاد.

وحجب الموقع في تونس عشية القمة العالمية لمجتمع المعلومات، لم يقع ذكر اسم الموقع في أي جريدة تونسية البتة.

وصدر قرار يقضي بحظر ذكر اسم الموقع في أي جريدة تونسية وبالتكتم تماما من قبلها عن خبر حجبه في تونس رغم الضجة الواسعة التي أحدثها خبر الحجب في البلاد والتنديدات المتلاحقة من قبل المنظمات الحقوقية التونسية والدولية بالقرار التونسي..."


طبعا انا ماهوش غايضني برشة موقع العربية لأني اكتشفت بعد زياراتي الاولى ليه انه موقع معفط و ماهوش كيما تستخايلو العباد (و انا معاهم) انها قناة ذات تحقيقات ملحمية و صحافيين راضعين البسالة و الشجاعة مع الحليب...

لكن الحجب هو اللي يفدد و زيد كي تشوف كيفاش يقومو بحجب موقع تابع لقناة اخبارية عندها ثقل في الوطن العربي عشية القمة العالمية لمجتمع المعلومات...
تحس اللي انترناتنا ياسر ناتنة...



من اجل ان تكون لنا سـلـطـة خـامـسـة / Free From 404



تلبيةً لدعوة عياش و تضامنا مع كل المدونين و قراء المدونات و زادة تضامنا مع كل من له علاقة بموضوع تم حجب مدونة بسببه، فمادام تتحجب مدونة يعني موضوع "كبير" و كل موضوع كبير و باز عندو ضحية او ضحايا اللي في غالب الاحيان يوصل تعاددهم ما يقارب العشرة ملاين حسب مركز الإحصائيات الاقتصادية والاجتماعية التونسي...

و زادة تضامنا مع روحي القالقة من شبح 404 و كيفاش واحد يبدى يحرق في مخو و اعصابو باش يتخلص من برشة عُقد متاع رقابة و سلطة تتحكم فيه.. .
و مبعد يلقى واحد بكل برود و لا مبالاة يخسر عليه نزلة متاع فلسة و يسكرلو اللعب و يفرض عليه شنوة يقرى و شنوة يشوف و شنوة يسمع و كيفاش يفهم الحاجة و شنوة اللي لازم يقولو و شنوة اللي ما يقولوش...

"سيبنا يا عمار راك عملت العار، و توة السنسرة و كسر السنسرة ولّى لعب متاع فروخ و ما عادش يطلع لا عليك و لا علينا..."


و في الاخير نوجه تحية مسمامة للطحان الفخور في الصورة ادناه و للعباد اللي على شاكلتو اللي هوما لا يقلو زادة "عمّارية" عن عمّار ...


(اللي يحب يعرف السبب يتوجه للتدوينة هاذي من مدونة بودورو )


و من سخرية الاقدار ان اسم الركن متاعو في جريدة التذريح هو "مـسـاحـة حــرة"...
لكن طبعا الكل نعرفو ان الحكاية لا فيها لا سخرية و لا اقدار...
مجرد مثال اخر على صحة نظرية في علم النفس تحكي على المجراب
و همزان المرافق...

اي و برّة انزنافور...؟؟

تونس (رويترز) - قال مسؤولون بمهرجان قرطاج الدولي احد ابرز المهرجانات في العالم العربي يوم الاثنين ان المغني الفرنسي الشهير شارل ازنافور الذي سيقيم حفلا بالمهرجان الشهر المقبل اشترط عدم وقوف الجمهور خلال العرض والاستمتاع بأغانيه وهم جلوس.

وسيحيي ازنافور الذي اشتهر بأغانيه الرومانسية الحالمة الحفل بقرطاج في 21 يوليو تموز المقبل ومن المنتظر ان يجتذب اقبالا جماهيريا واسعا. وبالفعل بدأت جماهير من تونس وخارجها في حجز أماكنها لهذا الحفل.

وقال نبيل الباسطي رئيس المكتب الصحفي للمهرجان لرويترز ان ازنافور اكد على بعض الشروط الفنية أهمها ان وقوف الجمهور غير مسموح به اثناء العرض.

وأضاف انه طلب ارسال صورة من البيانو والسيارة الفاخرة التي سيوفرها المهرجان له.

وامتنع أبو بكر بن فرج مدير الدورة الخامسة والاربعين من المهرجان عن تحديد تكاليف حفل ازنافور بتونس واكتفى بالقول بأنه مكلف للغاية. لكن تقارير صحفية أكدت انه في حدود 600 الف دولار وهو بذلك اغلى حفل لمغن في المهرجانات التونسية.

ولن تقل تذاكر حفل ازنافور عن 50 دولارا بينما تبلغ تذاكر باقي الحفلات الاخرى بالمهرجان نحو ثمانية دولارات.

ويعد ازنافور وهو فرنسي من اصل ارمني من ابرز المغنيين الفرنسيين في العالم حيث بيعت اغانيه في أكثر من 100 مليون اسطوانة. وهو مغن ومؤلف وملحن وممثل الف أكثر من الف أغنية....



ياخي يسخايل العباد تسبح بحمده ؟

توة بالنسبة للتكاليف، مادام يعرفوه اللي هو ينجم يجيبلهم برشة فلوس، نورمال و حاجة عادية... اما نقرى اللي هو "يـشـتـرط" 30 دبوزة شمبانيا و زيد توة يحب الجمهور ما ياقفش في حضرتو !! ... برجولية يتسمى خرى فيه و بالقوي زادة..و يعمل في حاجات بكل بساطة ما تطلعش على راجل كبير في عمرو...

انـــفـــلــونــزيـــات


"تونس (وات): أعلن مصدر مأذون من وزارة الصحة العمومية ان مصالح المخبر المرجعي الوطني اكدت اصابة مواطنين تونسيين اثنين عائدين من الولايات المتحدة الامريكية بفيروس "اي.اتش1.ان1".

وأضاف ان السلط الصحية المعنية قد اتخذت لفائدتهما ولذويهما كل التدابير الوقائية والعلاجية المنصوص عليها ضمن الخطة الوطنية لمجابهة جائحة الانفلونزا موضحا أن المواطنين المذكورين يخضعان لمتابعة طبية وهما في صحة جيدة.

وبين نفس المصدر ان اكتشاف هاتين الحالتين يؤكد نجاعة المنظومة الوطنية للترصد والمراقبة الوبائية التي تم تركيزها منذ اعلان منظمة الصحة العالمية عن أولى الحالات في العالم."


توة هاو قالو خذاو التدابير اللازمة المنصوص عليها في الخطة الوطنية لمواجهة انفلونزا الخنازير..و طبعا عقلي المريض اوحى لي ان باش نتخيل شنوة باش تولي حالة البلاد لو كان ينتشر المرض هذا و كيفاش باش تبدى الامور. فقادتني تدابير عقلي الى ان اول مشكل هو كيفية ادارة الازمة. و من خلال تجربتي المتواضعة مع بلادي، ايقنت ان ادارة الازمة هاذي باش تبدى اخطر من الازمة في حد ذاتها.... تي نحنا يبدى عندنا ازدهار ما نعرفوش كيفاش نديروه خلي عاد كي تبدى ازمة... فمثلا سيكون صراع حول تحديد المسؤوليات و شكون السبب في الحكاية و شكون الاصلح لايقاف الازمة هاذي عند حدها...
و طبعا ماهمش باش يستعرفو بحاجة اسمها "وزير ازمة" اي انسان يكلْفوه (موش يشرْفوه) بايجاد احسن الحلول للازمة هاذي و تبدى عندو صلاحيات كاملة تخليه يسيطر على كل الجهات و المؤسسات اللي عندها علاقة بالازمة سواء من قريب او بعيد... -لان ازمة كيما هاذي ميهاش مشكلة ادارة وحدة او حتى وزارة وحدة- و بعد ما يكمّل خدمتو نقولو بارك الله فيك و باي باي.

لكن الى جانب الامور "المعقدة" هاذي تخيّلت اننا كتوانسة باش نلقاو طرق ندوّرو من خلالها الدولاب و يمكن زادة نخترعو دواليب جديدة ندوّروها و نستفيدو من الازمة هاذي... ديجا هاني من توة بدات تترائى لي الوان و اشكال و تصاميم اغلفة الصابون الجديدة المضادة للانفلونزا: صابون غلافو اخضر فاقع فيه تصويرة حلوف وردي و مشطب عليها بالاحمر...
و فشفاشة مضادة لفيروس اي.اتش1.ان1 تشبه شوية لدبوزة الفيتوكس
و مصور فيها حلوف طايح على ظهرو و داغرتو صاعقة في قلبو....
و غيرهم من اساليب المقاومة الرخيصة ماديا اللي تنجم تتباع باعداد كبيرة...

كذلك الاشهارات متاع العرّافة و اللي يداويو بالماء فقط و بتلاوة بعض الايات الشافيات باش تتبدل.
فاضافة الى رفع العرقلة و الحسد و جلب الرزق و طبعا مداواة العجز الجنسي باش يحطو اللي هوما ينجمو يداويو انفلونزا الخنازير و بالطبيعة باش تبدى الحكايات متاع هاك الشابة الجميلة اللي من عيلة محافظة و كيفاش هي عندها زوز صغيرات محلاهم و متفوقين في دراستهم.... و شاء القدر ان يصيبها هذا المرض اللعين... لكن بقدرة الله و بركات الشيخ الفولاني تم القضاء نهائيا على المرض و رجعت الشابة إلى اطفالها فرحة مسرورة.
هذا في مرحلة اولى ، في المرحلة الثانية و لمزيد من الربح باش يوليو العرّافة يعرضو طرق"الــوقــايــة" من انفلونزا الخنازير في عوض "ال
ــمــداواة" مما يضاعف عدد الكليونات اضعافا مضاعفة...حيث في الحالات هاذي و مع تهويل الاعلام للحكايات كل انسان قاعد يعيش و يتعايش باش يحس روحو انو مريض محتمل و مع شوية بهامة على شوية فلوس زايدة كلهم يمشيو للبصاصة الروحانيين، لا محالة طرف بهامة يزي حيت يقوم بعضهم برهن حوايجو باش ينجم يخلص فلوس العرّافة....

و باش يزدهر نوع اخر متاع بص زادة،
و هو الريق متاع الاولياء الصالحين، حيث سيقوم العديد من الناس بعرض تجريبي ليوم الحشر غادي و الكل باش يصدمو لطلب الشفاء من قبر لا يسمن و لا يغني من انفلونزا (و طبعا ذلك الازدحام سيساهم بالطبيعة في زيادة انتشار العدوى)

و سيكون للاشاعات نصيب في تهويل الامور، حيث باش تكثر الحكايات عن عائلة كاملة ماتت و عن حومة كاملة موبؤة... حاسيلو كان تحسب الي ماتو في الاشاعات تلقى عددهم اكثر من عدد افراد الشعب الكريم...
بون مادام حكيت على تهويل الامور باش نرجع للاعلام حيت قلت انا اعلاه انا ال
اعلام يهول الحكايات... طبعا انا مانيش قاعد نتهم في الاعلام بحاجة لكن المشكل يتمثل في انو عدد القنوات الاخبارية ياسر كبير و كي ترا نفس الخبر برشة مرّات ، باش تعطيه حجم اكبر من حقو... خاصة و ان كل قناة باش تحكي بطريقتها الخاصة عن الخبر هذاكة، و كي تركب الفرسيون متاع القناة هاذيكة و متاع القناة الاخرى و متاع القناة اللي بيناتهم على بعضهم.. باش تعمل نقبة كبيرة في الراس. قناة تقلك ان انفلونزا الخنازير خطيرة و لخرى تقلك انها قاتلة و لخرى تقلك انها تهدد حياة الانسان و لخرى تقلك انو العبد ينجم يموت من جرتها.... انتي باش يتحط في مخك انو انفلونزا الخنازير هي مرض قــاتــل!!! و خــطــيــر!!! و العباد تنجم تــمــوت كي تمرض بيها!!! معناها المرض هذا مــهــدد لحياة الانسان!!... وععععععععععععععع.....
و تركب للعبد حالة رعب شديدة... رغم ان جمييع المفردات و التراكيب المستعملة لوصف الانفلونزا هي مجرد مترادفات.

بون هذا بعض مما سيصيب مجتمعنا كي نغزرولو من بعيد لكن ثمة حكايات اخرين باش يطلعو زادة اما على مستوى الحوارات اليومية بين الأخ و أخيـه ..
و بين الإبن و أبيه ...و بين المرأة و زوجها..

حيث يمكن و الله اعلم تدور
ام توصي في ولدها : "اسمع كان واحد من اصحابك عندو سخانة و يكح، ابعد عليه.. تي موش تبعد بركة ، اهرب جملة وحدة... و انتي هارب سّبو باش ماعادش يحكي معاك ... اسمع قبل ما تاكل و قبل ما تمس اي حاجة في الادار اهوكة هاك الصابون الاخضر الفاقع اغسل بيه حالتك... اه اسمع لا لا ما تغسلش يديك بالماء، منين تعرف عالبلاء منين يجي ، بالكشي الماء يعدي... اهوكة احسب روحك تغسل فيهم و ابدى حرك في يديك تحت السبالة بالكشي الجرثومة تستخايلك غسلت صايي و تهرب..."
وبعد ما ولدها يخرج تخلط عليه و تقلو : "حقها اسمع ! كان انتي اللي تكح من غير ما تروح للدار...و كلمنا من التاكسيفون اتو نجيوك نحنا نروحو بيك.."
ولدها :"ماما ما عندناش تلفون نحنا باش نكلمكم عليه..."
امّو: "اي اي في بالي..."
و شطراااااف تسكر الباب.....

و في الاخير نشالله ما يصيرش هذا الكل و تبقى انفلونزا الخنازير مجرد سحابة صيفية... و نشالله زادة في حالة انتشارها نتعلمو من الدول الاخرى كيفية مقاومتها او عالاقل ما نعاودوش اغلاطهم...

ابْـشِـرُو...ابْـشِـرُو...



التدوينة هاذي كنت باش نحطها البارح لكن بين بلادة الكوناكسيون و زيد نجاح احد الاقارب في الباك ما نجمت نحطها كان توة...


توة لهنا كنت نقرى في تفاصيل اللقاء الاعلامي اللي عملو وزير الدفاع الوطني البارح (يوم الخميس) و لقيتو يبشر فينا و في الصحفي اللي طالب بهذا ، انو الحملات الامنية باش تبقى متواصلة على مدار العام. يعني ليس و كما ذهب ظن البعض ان حملات الرافل هي مجرد ابتلاء سريع من عند المولى و انو صايي وفى و ارتحنا و باش نقيمو الاذان في البلاد و نملؤها عربدة و شغب و قلة تربية... (كما قال سي الماطري بن صميدة في جريدة الانوار).


و قد اضاف الوزير انو الحملات هاذي مجعولة لشدان المطلوبين للعدالة فـقـط... توة الجملة فيها نفحة مطمئنة و اللي يقراها يسخايل انو الرافل و رعب الاختطاف من الطريق العام انتهى ، و ان الحملات ما تهم كان المجرمين اللي هوما في الاصل عايشين طول اعمارهم خايفين من ضوء العدالة المتمثل في فنارات الباڤا...
لكن هيهـــــات, مادام كل واحد ما مشاش يعدي في عامو يتسمى متهرب من الواجب الوطني و "خارج عن القانون" اذن كارو مللول الوزير قال بكل بساطة ان الرافل متواصل على كل العام و ان قدام الباڤا يتساوى المجرم بكل واحد اقترف عدم بلوغو سن الخامسة و الثلاثين...

و ثمة شكون سألو عن استغلال المجندين باش يعتمدو عليهم في المشاريع الكبرى... هو قال اللي المشاريع هاذيكة عندها شكون لاهي بيها و ماهمش مستحقين للجيش باش يعملها... الجيش يـسـتـعـمـلـوه كان للمهمات الصعبة كيما المشاريع الصحراوية و حلان الثنايا في الغابات الوعرة...


معناها توة بنيان الڨناطر و الكياسات عندها اماليها المختصين اللي المستانسين بالنوع هذا من الاشغال الشاقة و يخلصو على تعبهم... لكن اللي خطفوهم من الحوم و الكاياسات و اللي تلقى برشة منهم يديهم متاع ستيلو و ورقـة هوما اللي باش يمشيو يصلحو الصحراء و يحلو طرق و مسالك في الغابات الوعرة...

بون حلان المسالك في الغابات ميهاش حاجة صعيبة، ما عليهم كان يستناو لين العلالش اللي يسرحو بيهم تاكل الحشيش و النباتات اللي سادّين الثنية....


الـريـق الـديـنـي

من الحاجات اللي تفددني بصفة عامة هو تكبيش احدهم في حاجة و يجعل منها اساس الهوية متاعو و سبب وجوده و الحكمة من خلقو، حيث يتحول بعضهم إلى مجرد كائن "فيراجي" او مخلوق موسيقي... و ما يحكي معاك في الدنيا كان على حاجة بركة (الحاجة اللي مهلوس بيها) و ما يلبس كان الحوايج اللي تواتيها و حتى في الحوم الافتراضية ما تلقى في بروفيلو كان موضوع واحد للصور و الشعارات و الفيديوات اللي يحطها...

اما يبقى
التهلويس بالدين هو اكثر حاجة تفددني، حيث يقوم احدهم بتسخير بروفيله او موقعو للفيديوات و التصاور... و بين الفينة و الاخرى يطلعلك بكلمة او Statut جديد يكون في شكل دعاء او اية.. و طبعا لا حرج في ذكر الحملات والشعارات البهيمة برشة من نوع "إجعل صورة بروفايلك سبب دخولك الجنة" و "تحداني احدهم لتكديس 10000000 مسلم في مجموعة واحدة "....
و كذلك نفد مللي مهلوسين بالدين بطريقة اخرى ، حيث ما يفلتش اي فرصة لنقد الدين سواء بمقالات او صور و فيديوات، و يحاول يستغل اي فرصة باش يعبر عن احتقارو للدين و اهل الدين و اللي طلع بالطلعة المعفطة هاذي، و يبدى يجبد في الشبوك مع العباد المتدينين لين يوصلو يقولولو "لعنة الله عليك" فيجاوبهم هو بكل ثقة بالنفس "تخرالي فيه انتي وياه"...

توة شنوة الفرق بين واحد خاري فيه بالتدين الـبصـاص (اي من جماعة "اها اها راني متدين" ) و بين واحد كل همه في الدنيا هو نقد الدين... بالنسبة ليا هوما الزوز كيف كيف، حيث ما يقدمو حتى اضافة للدنيا بالتمخويج متاعهم... ديجا توة كل شي متوفر في الانترنات و اللي تحب عليه اهوكة المرشد الروحي متاعنا ينجم يجيبلك اي حاجة تلوج عليها دون اي عناء.
يعني كان حاسس عندك ميل للدين و الايمان اللي ثمة شكون يحكم فيك من فوق و راهو يحبك اما كان ما تسمعش الكلام يدخلك لجهنم، اتو تلقى معلومات على كل شي من احاديث و ايات... و كانك من هاك الجماعة اللهم عافينا اللي ما تجدش عليهم الهداري هاذي، كيف كيف تنجم تلقى الاف المواقع اللي فيها حجج على كيف ان الدين صناعة بشرية و انها مجرد طلعة اخرى للتحكم بالناس...

توة انا ما فهمتش كيفاش واحد يقول انو يحب ينشر رسالة من شأنها تسهيل حياة الناس و تخليهم عايشين في مرح و حبور، و مبعد تلقاه هو بيدو ماهوش عايش حياتو هو من اصلو... لانو اخـــــتــــزل حياتو في الدفاع عن مبادؤو و قناعاتو "الكبيرة" بصفة مكثفة , لين
شــــلّــــكــــهــــا و افقدها القيمة متاعها, بما انو يدخلها في كل شي بداية من اسباب الازمة العالمية حتاكشي تحديد احسن استراتيجية لمقاومة انتشار الناموس ...
و ما نظنش ان الانسان كي يبقى قدام الكومبيوتر يلبس الـ tenue متاع الرسالة متاعو و مبعد كي يخرج ينحيه... لذلك باينة ان الريق اللي يعمل فيه من نوبات حملاتية في الانترنات هو بيدو اللي يعملو في الشارع... و كي تجبد معاه اي هدرة لازم يدخل الدين بطريقة او باخرى... سواء كان هو السبب في عمارها او خرابها..

ديجا عندي بعض الاقتناع التام بان اي واحد مهلوس تماما باي "حاجة" هو واحد ماهوش حاسس بفاعلية وجودو ويرغب في ابرا
زو عبر استغلال تلك "الحاجة"... يعني كي تجي تشوف الامور من الداخل تلقاها "الحاجة" هاذيكة هي مجرد وسيلة لتحقيق التوازن الوجودي للانسان و ليس كما يصرح هو و يقول ان حياته هي الوسيلة لنشر"الحاجة" هاذيكة.

المهم ،انا مؤمن بحاجة هو انو التوجهات الدينية كيفها كيما بعض الاعضاء الحساسة من الجسم، الكل نعرفو اللي عندك منها و نعرفو شنوة نوعها ، اما خليها مغطية يرحم بوك و اخطانا من التكريز الزايد ، و ما توريها للعباد كان كي هوما يبربشوك منها, سواء كان تبربيش سلبي او ايجابي. اللي يسبلك "متاعك", عـرّي عليه قناعاتك و قلو تشدني منهم... و اللي يمدحهم... بون كيف كيف، عرّيهم قناعاتك و اتو يشدك منهم زادة, لكن طبعا الفرق في نوعية الشدة و الغرض منها...
و المشكل انو صعيب ياسر كان باش تلقى شكون باش يتقبل بصدر رحب اي نقد موجه لـ"قناعاتو/اعضاؤو الحساسة" و غالبا ما سيكون الحوار عنيف و "ناتن" بعض الشي و توصل العباد الى ما لا يحمد عقباه من عرك و معروك و ساعات نولّيو نشوفو في كلام اقل ما يقال عنه انو "ڤـعـر" و ما يجيش من عند واحد قال اللي عندو رسالة باش يصلّح بيها حال البشرية.

انا ماذابيا فقط انو العباد تعرف اللي ثمة برشة حاجات اخرى في الدنيا خلاف الدين، سواء كان الدين هو الطريق الصحيح او انو سبب الخراب.... ثمة برشة حاجات مزيانين و ويستاهلو نحكيو عليهم خلاف حلاوة الايمان و سماحة الدين و كذلك ثمة برشة حاجات اخيب و افضع من ترهات الشيوخ البترو-اسلاميين متاع النايلسات...

طـفـل بـهـيـم

ثمة حجام قاعد يحجم لكليون عندو, و الحجام قاعد يهتري كي العادة و الكليون يسمع و يهمهم زعمة مهتم بالحكاية... و في الاثناء ثمة طفل صغير متعدي من قدام الحانوت، ياخي دار الحجام للكليون و قالو : ريت الفرخ هذاكة ؟ ما ريتش واحد في البهامة متاعو... حاسيلو كل يوم شايخ عليه ضحك...
دارلو الكليون : كيفاش عرفتو بهيم و كيفاش تضحك عليه كل يوم ؟
قالو الحجام: لحظة اتو ترا على عينيك....
عيط الحجام للطفل و حط في يدو اليمين زوز بودينار و في يدو اليسار 5 الاف بياسة.. و قالو : ايا شوف اناهي يدي الي فيها اكثر فلوس و هزهم...
دارلو الطفل و قالو : بالطبيعة اللي في يدك اليمين، ديما الزوز اكثر من واحد.. و هز الالفين فرنك و خرج...
دار الحجام للكليون يضحك و قالو:" ريت ملا بهيم، ديما يهز في الالفين...." و كمل يحجم للراجل...
كي كمل الراجل الحجامة و خرج ، شاف الطفل "البهيم" يمشي و
يلحس في كعبة ڨلاص ... مشالو و قالو : "ياخي شبيك بهيم برشة ؟؟ ما تعرفش اللي الخمسة الاف اكبر من الفين!!؟..."
غزرلو الطفل بكل مبالاة و قالو: "ماو كي نهز الخمسة الاف ، اتو توفى الحكاية غادي..." و كمل الطفل يمشي و يلحس في الڤلاص....

آلو ! معاك ملياردير...اطلبني !

هاذي مجرد نقشة صغيرة بقلم كمال بوخذير عجبتني في الجريدة السيئة الذكر "الصريح"

"اولا اريد ان اؤكد لكم ان الحادثة اللتي سأرويها لكم هي من صميم الواقع و صحيحة مائة بالمائة.. و انها ليست من نسج الخيال.. فلقد كنت شاهد عيان عليها و حاضرا على اطوارها.. و لو انها لم تدم سوى بعض الثواني
الحكاية اني كنت مع صديق لي مليونير.. بل ملياردير.. رجل اعمال ناجح جدا..و يملك عقارات شاسعة..
صديقي هذا نشر بإحدى الصحف إعلانا لبيع عقار مساحته عشرات الهكتارات.. و ثمنه مئات الملايين..و قد ذيّل الاعلان طبعا برقم هاتفه المحمول، كنت بصحبته لما رن الهاتف مرة واحدة و جاءه "Appel" مثلما نقول.. نظر إلى الرقم مستغربا.. لانه يراه اول مرة.. و رن الهاتف مرة اخرى و سرعان ما خرس
لإستجلاء الامر طلب صديقي الرقم.. فجاءه صوت رجل يسأل : " قلي خويا.. انت متاع الارض.. قداش طالب فيها ؟ إذا تساعدني راهي فلوسي حاضرة.. كارطة تحك في كارطة !"
صديقي "علّق" هاتفه
و انا لم اعلق على ما حدث
و انتم ما هو تعليقكم ؟"

بلاء الـشـابي في الـضـريـح

انا مستانس كي نشوف جريدة الصريح، تتحرك عندي بعض المشاعر و النزوات المازوشية و نبدى شاهي نقرى في اللي تتقيح فيه قرائح كتّابها. لكني تعلمت نشد روحي و وليت هازز شعار "الـ600 فرنك اللي ماشية للزبـلـة، الدخان/القهوة/واحد يطلب في الشارع/التبذير المدقع ( كيما رميان فلوس في ڤمة)/إلخ... اولـى بيهم
لكني المرة هاذي ما نجمتش نقاوم و ما نجمتش نشد روحي لوجود الصورة هاذي على غلاف العدد الصادر في 4 ماي 2009



و انا مغروم بالنوع هذا من الكوكتالات المخطرة، كيما النوع هذا مثلا، لذلك شديت الجريدة و ديراكت نڤزت للصفحة 25 و بديت نقرى... دوب ما حليت الصفحة سطعتني كلمة قوية برشة (عملتلي نمّوسة)



انا ما دخلتش لمخي كيفاش واحد يولي يفتخر بحاجة كيما هكة ؟ توة منشط عندو درا قداش خبرة في الميدان يفرح انو يعمل في برامج تجيب العباد و تبقى تبكي ؟ و انو كل حالة تجي للبرنامج هي عبارة عن مسلسل مكسيكي ذو حلقة واحدة....

و زيد شوفو شنوة قال زادة :



ما فهمتش انا كيفاش واحد ينجم يؤسس نسخة ؟ توة من المعروف ان البرنامج هو مجرد نسخة عن برنامج اخر فرنساوي نسيت إسمو... و بالنسبة لـ"يـشـرفـنـي..." , انا كي إستعنت ببعض من مواهبي المتواضعة في البسيكولوجي، فهمت انو مقتنع و مؤمن ان رغم حقارة هذا النوع من البرامج إلا انهم ارفع من مستواه كمنشط و مقدم برامج، لذلك و بناء عليه، يتسمى حشاه للعنكوش كي خدم في برنامج هكة و رفع شوية من مستواه (اللي مازال تحت الصفر)

و من الحاجات اللي تضحكني عند علولو (وعند سمير الوافي زادة) ، هي البهامة في إستعمال المصطلحات...شوفو شنوة قال عن الحكاية متاع "حب القنال" ...


المرا تحكي اللي هي كانت حبلى وقتلي كانت عايشة تحت القنال مع صاحبها (اللي هو راجلها توة) و لاخر يقول حب عذري... كيفاش تجي هاذي ؟
(طبعا انا مانيش قاعد نصدر في حتى احكام عالمرا لاني ما تفرجتش فيها الحلقة و كذلك انا مؤمن انو كل واحد حر في نفسو..)


و في الاخير نحب نوجه تحية كبيرة للسيد صالح الحاجة اللي خمم في اعصاب القراء و ما حبش تجي الدوزة قوية عليهم و ما حط حتى حاجة كاتبها هاك السمير الوافي. عرف اللي تنجم تصير مشاكل كبيرة من جرة جمع علولو و بوسمرة في شوليقة وحدة و يمكن واحد تطلعلو الكلبة بنت الكلب و يمشي يهد على "طريق بنزرت كلم -4 على مستوى رياض الاندلس اريانــــــة" و يفرڤع روحو.


Necro-opportunisme / الـنـيـكـرو-إنـتـهـازيـة


قبل البدء

مجرد تفسير بسيط للعنوان : "نيكرو" هو بريفيكس يعني الموت و منه ثمة نيكروفوبيا و نيكروفيليا (إشتهاء الموتى),إلخ...


توة عندي تقريب 12 سنة مللي توفّى الوالد و مشى على روحو... و و نورمالمون و كما يقول الكثيرين "غير هذا الحدث مجرى و قلبها رأسا على عقب"...
بون انا مانيش مقتنع برشة اللي الحدث هذا غيرلي حياتي و قلبها راسا على عقب او عقب على رأس، لاني لاني انا وقتها عمري تقريب 8 سنين و طرف صرف و ما عنديش "حياة" باش تتبدل, و زيد كي نخمم ما نعرفش بالظبط لو كان مازال بابا عايش كيفاش باش نطلع و شنوة باش نعمل و شكون باش نكون...
الفايدة اللي انا فرحان بروحي هكة و امي فرحانة بيا و الكل فرحين مسرورين و عايشين في تبات و نبات... و ربي يفضلني ذخرا للوطن

لكن ثمة بعض التفاصيل اللي تبدلت و و تزادو عندي حكايات جدد ما كانوش قبل، و من اهمها الإستعمال الشديد لـ "رحمة بوك" في حياتي اليومية . حيث كي يحبو يحلفوني على حاجة او وقتلي يحبوني نعمل مزية ديما نسمعها: "برحمة بوك عملت دراشنوة و إلا لا؟ "، "قول ورحمة بابا كذا.." او "برحمة بوك اعملي هاك الحكاية و اقضيلي دراشنوة..."

بالنسبة لموضوع الحلفان, اللي يبهتني هو اني ساعات نحلف و نقول "والله راهو كذا و كذا" لكن نظرة الشك تبقى في عينين اللي نحكي معاه و ما تتنحى كان كي نقول "ورحمة بابا"....
انا لتوة ما عرفتش شنوة السحر في كلمة "ورحمة بابا" و شنوة اللي يخلي العباد تستخايل اللي الإنسان يقدس بوه اكثر من ربّو، و انو ثمة إحتمال اللي هو قاعد يكذب كي حلف و قال "والله كذا"بينما يتنحى هذا الإحتمال كي يقول "ورحمة بابا
كذا.." و يولي الصادق الامين.

بون و الحق يقال, إستغليت الحكاية هاذي (قدسية "ورحمة بابا") برشة في صغري، حيث انا "وقـــتــهــا" خفت على شوافري لا نتعلق منهم نهار اخر، نهار اللي العبد يقول فيه "نفسي نفسي" (و ركزولي على نفسي نفسي) ، و وليت كي نحب نكذب نقول "ورحمة بابا خاطيني.." و "ورحمة بابا اتو نعمل كذا"....باش ما نحلفش بربي بالكذب, لانو حتى حد ما قالي اللي بابا ينجم يعلقني من شوافري نهار اخر... و زيد انا ولدو الصغير...إذن ما نظنش يعملها حتى كان ينجم.

و توة كي زعمة زعمة كبرت و شميت السي ان ان متاعي، عملت ريفيزيون للحكاية هاذي متاع الحلفان برحمة بابا و لقيت اللي انا ما كنتش غالط كي حلفت بيه بالكذب - بغض النظر عن كوني غالط كي كذبت من اساسو-.
و انا قلت مانيش غالط لانو ما ثماش حتى اثار جانبية للكذب متاعي ( و كما تدل مفردة "جانبية" ، نحكي عالاثار اللي باش تصير لبابا موش ليا انا) حيث ظهرلي اللي ما تجيش بابا يستاهل جنات الخلد و يتحرم منهم لاني انا حلفت برحمتو بالكذب....يظهرلي اللي الـمـنـطـق و الـعـدل يقولو هكة...
بون نحنا إستانسنا انو المنطق في اغلب الاحيان غايب في معظم الحكايات الدينية، لكن من المعروف ان "ربي" عادل و ما يطلعش عليه يحرم بابا من حاجة هو يستاهلها لاسباب ما عندو حتى دخل فيها....

و خلاف حكاية هو شنوة يستاهل و شنوة ما يستاهلش، ما نتفكرش اني كي حلفت برحمتو بالكذب، جاني في المنام و وبخني و عطاني ما نستاهل من لوم و عتاب, بل بالعكس رقدت متهني و ما تقلقتش في نومي (وقتها ضميري ماهوش في نهارو و ما لامنيش عالكذبة الي قلتها)... و باش نزيد نتأكد اكثر، حلفت بيه في حكاية انا صادق فيها و كيف كيف لا قالي بارك الله فيك و لا غيرو...


--==-- فاصل قصير --==--

نتفكرمرة جورج كارلين قال في واحد من العروض اللي عملها : "و بـرة حـلـفـت بـالـكـذب عـلـى قـبـر امـي؟ بـاش تـولـي زومـبـي و تـخـلط ورايـا؟؟"

--==-- إنتهى الفاصل --==--


و كما اشرت اعلاه، ثمة حكاية اخرى تدخل في رحمة بابا و هي العباد اللي تحبني نقضيلها قضْية. حيث يجيك واحد منهم على مزية باش تعملهالو و كلو ثقة في النفس اللي عندو ورقة رابحة يلعب عليها و يقلك : "برحمة بوك اعملي كذا..."، "برحمة بوك في قبرو اعطيني دراشنوة..."

انا كي يجيني واحد طالب مزية، نقرى حساب كل شي قبل رفضي او قبولي تلبية طلبو. كيما درجة القرب متاعو مني، مدى صعوبة المزية اللي يحبني نعملها، تاريخو معايا... اما اخر حاجة نخمم فيها , و مؤخرا ماعادش نخمم فيها من اصلو , هو تأثير المزية على كمية و نوعية الرحمة اللي باش تهبط على بابا...
و ما نكذبش عليكم، تجيني بعض المتعة السوداء كي نرا البهتة في عينيه كي يقلي:
- برحمة بوك كذا...
- لا !
- تي الزح برحمة بوك!
- لا!
-تي شبيك ساقط ( و في بعض الاحيان طحان) تي بوك راهو الزح ؟؟!
- لا!...
وبدون مبالغة بعد حوار كيما هذا - خاصة كي كنت صغير- كنت نحس بنوع من القوة و الحرية..

فازة اخرى زادة اتو نعمل مجرد تعدية خفيفة عليها وهي فازة السبان و الشتم... توة كي واحد يسبلي امي - اللي مازالت حية -، زعمة انا باش نقلو "بارك الله فيك كي ما سبتليش بابا "؟ او اني باش نتغشش اقل مادام السبة جات في امي؟؟... السبة تبقى سبة بالنسبة للميت او الحي او حتى اللي مازال في ركايب بوه...


و في الاخير نحب نوضح اللي انا اللي انا نحب بابا، و لو كان نلقى كيفاش, اتو نعاود نرجْعو و نعملو تكويرة خفافي انا وياه و خويا.. . و نأكد كذلك اللي انا مانيش نشجع عالكذب سواء كان حافي، او بالحلفان (مهما كان نوعية المحلوف به) او اني ادعو إلى نبز السائل إذا سئل, و رفض القيام بالمزايا عالعباد، لكني ضد العقلية المعوجة اللي عند بعض الخلق اللي تتعامل مع الموت و الموتى و اهل الموتى بطريقة رخيصة التي و إن دلت على شيء فهي تدل على سذاجة مترامية الاطراف لانه
م يستخايلو انهم باش ينفعو او يضرو واحد ميت في قبرو، كي يمرجولو الرحمة متاعو بالحلفان و التحليف و المزيات و كذلك بالسب و الشتائم...
سيبو الموتى رايضين و اخطاوهم، لانو بكل بساطة هوما باش يقعدو رايضين سواء جبدتوهم او لا.

كلـمــات ليسـت كالكلـمــات

ديما كي يحكيو على عيوب المجتمع التونسي لازم تتجبد حكاية الكلام الزايد، حيث يطلع واحد في التلفزة او الراديو او حتى يكتب في صحيفة او مدونة انو الـعـنـف الـلـفـظـي إنتشر في تونس خاصة بين الشباب ذكورا و إناث، و ان كل يوم يتسجل رقم خيالي من ضحايا هذا العنف، و طبعا لازم نشوفو حلول ردعية للحد من هذا الوباء...

بون انا في إعتقادي ان الكلام البذيء موش ديما بذيء يعني : "مـا ثـمـاش كـلام بـذيء، ثـمـة كـان نـيـة بـذيـئـة"، السياق هو اللي يحكم في النوعية و درجة التربية متاع الكلام، مهما كان هذا الكلام. حيث ساعات واحد يقلك فازة تضحّك، ديراكت تسبو و يمكن تسبلو والديه و العرش اللولاني متاع بوه الكلب... و يستقبل هو السبة متاعك بكل ضحك و حبور. و طبعا درجة السبان و درجة ترحيبه بالسبة هاذيكة مرتبطة بدرجة "الـخُـروطـيـة" متاعكم على بعضكم (اهوكة انا إستعملت خروطية كمصدر لفعل خَرَطَ عليه يَخْرِط فهو خارط،, اي إستانس به و اصبح من المقرّبين...)
بينما كي تبداو على شفير عركة او متنابزين من قبل، كي تقلو "يا خرى" اكهو اتو تلحم بيناتكم و تتصعد الامور إلى ما يُحمد عقباه (ما نسيتش الـ"لا" اما الشعب يموت عالشماتة)

بون مادام نحكي عالعرك و المعروك، برشة عباد و خاصة البنات يستنكرو إستعمال الشباب الذكور الالفاظ البذيئة كي يبدى يتعارك مع طفلة و يقولو عليه موش راجل و طـحّـان...( لهنا يضهرلي اللي ثمة شكون - خاصة من الفتيات - قـبـلْ كلمة "طحّان" و جاتو نورمال لانها جات في سياق "مناسب" بعض الشيء)
لكن في عركة سواء مع طفلة او طفل شنوة الكلام اللي باش تقولو و ما يغشش العبد اللي تتعارك معاه؟
مادام عبد إنتي وياه في عركة ، كي تقلو "يلعن الديـ... متاع الـ.. متاع..... " او تقلو "يا خرى" هو باش يحسْهم كيف كيف... لانـهـم كـيـف كـيـف! و ما يختلفو كان في المجهود المبذول و وسع البال لنطق او سماع وحدة منهم ، لانو الڨحرة متاعك و الحـدة متاع صوتك و الظروف المحيطة الكل هوما اللي يح
ددو المعنى الفعلي للكلمة اكثر من التركيب الحرفي متاعها...

ثمة البعض ممن يستهجن العباد في الشارع اللي قاعدين يستعملو في عبارات قبيحة (القاف تحتمل السكون و الفتحة) و يسمْعو في العباد اللي دايرة بيهم في كلام مرزي...
بون مادام سمعوهم يعني هوما يحكيو بصوت قوي ، معناها المشكل لهنا هو رفع الصوت من اصلو سواء كان يسب و يكفر او حتى يسبّح.
اللي من المفروض اننا نستنكروه هو طريقة الكلام موش محتواه، لان محتواه ما يهم كان اللي قاعدين يحكيو و انا واحد من الناس كي نبدى نحكي مع واحد و علا صوتنا شوية و تزامن هذا الإرتفاع في الصوت مع إنزلاق بعض المفردات الفسيئة، يمكن نعتذر على العياط اكهو،اما ماهية الكلام لا...

و حاجة اخرى نحب نزيدها ، انا و من خلال تجربتي المتواضعة مع السّبان و الكلام المرزي, ما نتفكرش حتى واحد كي انا قتلو "هاك طلعت يرحم عمي" او " هاك طلعت تنوڤس"، قالي "بارك الله فيك كي ما قتليش يا "ميـ.ـون"..." او كي نقلو انا يا "ميـ.ـون" باش يقول : "الزح انا غاضتني كيفاش ما إستعملتش كلمات باهين و مقبولين للتعبير على نيتك الخايبة" لان العباد ماهمش روبوات يفهمو الكلام كمجرد حروف و حركات تتْركّب على بعضها

اعيد و اكعرر ان البذاءة موجودة كان في السياق و النية موش في الكلام ، ديجا من هنا نجمو نستنجو الغشة في الكلام منين طلعت، حيث البعض من ذوي النفوس المريضة يضحكو كي يسمعو "شـدّيـتـو" و "ريـتـو" و"مـسّـيـتو"... رغم انهم كلمات بريئة، لكن بحكم النية الإباحية المعششة في مخاخهم، يفهموها بطريقة اخرى تواتي التصاور البورنو الموجودة في مخاخهم ...

بون ما نحبش انو يفهم البعض اللي انا نحب العباد الكل تخرج غدوة و يبدى عندها "إسـهـال بـذيء" خارج من افواهها... لكن انا كرّزت من التهويل المحيط بالحكاية هاذي متاع "العنف اللفظي" و إعتبار قول بعض الكلمات "المعبّرة جدًا و اللي تؤدي المعنى كما لا يؤديه احد"، علامة من علامات الساعة و لازم الكل نتصداو لكل من تسول له نفسه التلفظ بها... و انا يظهرلي اللي إنتشار الكلمات هاذم هو نوع من التطور اللي تشهدو لغتنا, و طبعا مع كل تطوّر لازم باش تلقى بعض "الكاينوفوب" الي ما يحملوش كيفاش يتبدل اللي ترباو عليه و هوما صغار...

و اللي يحب يعمل طرْح شجْب و إستنْكار، يعملو عالتڤوعير بصفة عامة (كيما فازة الكلام بالعياط اللي اشرتلها الفوق). موش ياخو كلام و يجرّدو من سياقو و يتعامل معاه على اساس انها مجرد حروف جمعتهم الصدفة و ولاّو كلمة خايبة ما تتقالش و عيب ان يتم تداولها تحت اي ظرف من الظروف...


طبعا هذا هو رأي الشخصي في الحكاية و يظهرلي اللي ثمة فئة لا بأس بها تشاطرني الراي... لكن و كما اشرت من قبل، حتى لو كان انا بركة اللي عندو الرأي هذا... نورمال ، فـ"أنـا" بالنسبة "لـي"، نمثّل "فئة لا بأس بها" .

الـغـبـاء الـتـشـلـيـكـي...





توة شنوة معناها يعملو فان كلوب لـ"الله" ؟

غريبة كيفاش واحد يوصل بيه تقديس الحاجة إلى تشليكها و ّيضحّك العباد عليه و على اللي يقدس فيه...

و كي واحد تجيه دعوة للإنضمام و يعمل "ignorer" ، بالعربي يحڨرها جملة و تفصيلا.. يتسمى كافر/مرتد؟ و يقام عليه الحد الشرعي... او انها يعديوهالو مسلم عاصي و يدعيولو بالهدى
؟

ديجا حكيت انا قبل على النوع هذا من التعبد الإلكتروني و كيفاش عباد تستنبط في طقوس جديدة
و تبدى تعمل في حملات دينية على قضية موش موجودة من اصلو...،
تكونش عليهم الطقوس اللي عندهم ما يكفيوش و ما يحسسوهمش بحلاوة الإيمان...

بون انا هذا يبانلي نوع من الإستمناء الديني، حيث ما خلطش/ما نجمش/ما آمنش باش يطبق دينو بالڤدا، اهوكة يحاول يسلكها مع ربّو/ضميرو بـ"كليك" على "Joindre"

و خلاف الفازة هاذي ، كثرو الڤروبات و الحكايات من النوع هاذي (نحكي على الڤروبات التافهة موش الدينية) من نوع "قهيوة عالصباح في الفاك" و "قيلولة على جلد علوش" و غيرهم من الحاجات اللي ما عندها حتى محل من الإعراب...

ديجا قيل لي و مارك زوكربارڨ اعلم، انا فازة "الفان كلوب" طلعو بيها باش يشوفو مدى رواج سلعة/فنان/مذهب فكري/موقع و يقيسو بعدد المنضمين و الاحباء...

و اهوكة الفاهم يفهم...


الـخـصّـاؤون 3

كنت تناولت في تدوينين سابقتين(هنا و هنا) بعض الاشخاص او بالاصح بعض الجوانب من شخصيات بعض الاشخاص اللي تنفخهملك إلى حد التفرڨيع, و تبدى في قرارة نفسك تحب تقول للعبد بكل تربية و إحترام :" بـرّا يـلـعـن ديـ******** الـوقـت و الـصـدفـة الـ**** الـلـي طـيـحـتـنـي بـيـك" و تتمنى - و في نطاق اللعبة اللي لعبناها في البلوغسفير- انو يجيك واحد ولد حلال و يعطيك كادو يتمثل في فرد مشرجي حاضر باش و في بعض الحالات سكّينة حافية و معاها ترخيص بالقتل...
يمكن انا نبان نبالغ شوية, خاصة وان بعض الفازات تبان عادية عند الكثيرين. لكن يبدو انو اللي خلاها عند العباد نورمال ، جا عندي و وقف, و خلاني نعاني من نوبات تكريز عنيفة توصلني إلى ما لا يحمد عقباه من دوا
نة مع العباد و في بعض الحالات دوانة مع روحي.

المهم ، من العباد اللي توترلي اعصابي هوما اللي مغر
ومين بالسوسبانس, ويتحوّل اقل حوار بيناتنا إلى فيلم ما نعرفش الخاتمة متاعو... حيث يلمحلي مللول اللي عندو حكاية او فيشة تهمني، لكن يمرج باش يقولها و يبدى يتجبد عليا كيف اللاستيك - مع كل إحترامي للاستيك وغيرو من ادوات اللي عاونتني باش ناخو بثاري , من بعيد, كي كنت طفل بريء-.. الحاصل ما تعرف شنوة الحكاية كان بطلوع الروح او وقتلي توصل الامور لمواصلها و غالبا ما تكون الحكاية ماسطة لاسطة و ما عندها حتى اهمية...
يمكن هي مجرد طبيعة إنسانية لا اكثر و لا اقل, و يمكن هو يحب يهز المورال لروحو بتحسيسك و تحسيس نفسو انو عامل عليك مزية كي حكالك الفازة... المهم انها صنعة مُـكْرزة من الوريد إلى الوريد.
و كذلك ثمة شكون كيفهم لكني نسبْهم بدرجة اقل, هوما بعض الكونطاكوات في الـ"MSN" و اشباهه من برامج. حيث يجيك واحد من هؤلاء الكونطاكوات و يقلك : " اسمعني"... لكن ما يكمّل الهدرة كان كي تجاوبو و تقلو "شنوة؟".... و كي تعاركهم , يبررو هذا التصرف المقيت بانهم يحبو يثبْتو انك موجود او لا... لكن مادام جاوبتك كي قتلي "slt" معناها انا موجود ! و زيد من فوق انا باش نراه كلامك بطريقة او
باخرى, حيث في الـ"MSN" و عكس بعض المجالات الاخرى ما يضيع شي وما تخافش لا كلامك يمشي في النافخات زمرا...

ثمة نوع اخر زادة يعرف من اين تنفخ الخصية و يمكن هوما زادة يتشاركو مع النوع المذكور اعلاه في فازة هزان المورال لرواحهم. حيث يضيف بعض الكلمات او يتكلم بطريقة معينة باش يرد الحكاية الفارغة اللي باش يعملها حاجة كبيرة و حدث عظيم لازم الكل يحسّو بالاهمية متاعو... فمثلا ,و هاذي فازة صارتلي عندها بضع ساعات, جاني "صديق" مُـرْزن و مُـكْرز و مُـنْفخ سواء في الـ"MSN" او الدنيا, قالي بعد حوار لا تنقصه الف
ـدة انو "بـاش يـحـضّـر الـفـورمـاطـاج"... و بحكم معرفتي الوثيقة بالبيت متاعو كيفاش نظامها، نعرف اللي السي دي متاع الوندوز و و سي دي الدرايفر محطوطين في قجر بجنب الكومبيوتر... يعني تحضيرو يتمثل في مدان يديه للقجر و جبدان السي دي و ينزل على الفلسة باش يحل الباب متاع الـ "lecteur" و بعد المجهود هذا كله باش يحط السي دي و يريديماري الـ "PC"...
و انا ريت برشة من النوع هذا حيث فيهم شكون يبشر الناس الكل اللي هو باش يعطيها "سـلْـتـة" سواء في الوجه او الراس
او تلقاه فخور و يمشي باكتافو على خاطر و باش يمشي للحمام باش يعمل طياب... و طبعا لا يمكن تتليف الحدث الاكبر المتمثل في انو عمل فازة من الفازات متاع تيليكوم او تونيزيانا و باش يبات ليلة كاملة يمارس في العشق اللفظي...

و ثمة ستيل اخر متاع حديث يفدد، حيث يستانس احدهم انو يقلك حاجة موش لازم يقولها من اصلو. مثلا كي تجي المحطة الي باش تهبطو فيها من الميترو او الكار، يقلك "ايا حضر روحك باش تهبط"... تكونش عليك باش تلبس "parachute" باش تنجم تهبط (بون ساعات نستحقوها بالحق في الكار). او كي يلزّك الجوع و تشريو ماكلة ، كي يجيك صحنك او كسكروتك يقلك "ايا إبدى كول" و غيرو من التوجيهات الدالة على بعض الامور البديهية اللي ما تستحقش حتى مجرد الاشارة إليها لين ساعات تقول بالكشي يسخايل عندك الزهايمر و ما تعرفش شنوة العلاقة بين تغرويط كرشك و الماكلة اللي قدامك....و زادة يقلك ساعات " قوم اغسل يديك" (لا محالة ثمة شكون لازم تفكرو او بالاحرى تحشمو باش يغسل يديه) و "ايا خلّص الراجل",و غيرهم... ديجا هذه الاخيرة تفددني برشة حيث نحس انو الجيرون باش يشك في كوني قلاّب...
النوع هذا من العباد يبانلي و كأنو يحاول و في يأس انو يحس بقيمتو في مجرى الاحداث اليومية و ان وجودو مهم في الحياة و خاصة في حياتك انت،
لكن هــــــــيــــــــــهـــــــــــــــات...."

و زادة ثمة شكون
يستعمل لوغة ماسطة, تنرفزني إلى اقصى حد يمكن تصورو, كي يبدى يعبر على عدم إعجابو بحاجة إنتي عملتها او تحبها. حيث يجي واحد من ها النوع و يغزرلك بشطر عين و يعوج فمّو و يقلك "شو شنوة لابسلي" او" شنوة ها الفن الي تسمعلي فيه" و غيرو من الافعال الي يصرّفها بطريقة تبين و كأنها عندها علاقة مباشرة بيه... و كأنو وجودك إنتي و حياتك إنتي عندهم علاقة بيه توصل إلى حد يجعلك مسؤول امامو و لازمك تبررلو مواقفك و حوايجك و كمية الجال اللي في شعرك.... و هاذم انا نتعرضلهم برشة في حياتي اليومية خاصة كي واحد يقلي انو يحب يسمع معايا طرف فـن في الـ" MP "...

طبعا
هذا غيض من فيض، فالعباد اللي تفدد و تطيرلك الشاهية من الإنسانية (طبعا مانيش مستثني روحي) منتشرين برشة و لو كان جينا ننتجو فيهم رانا خير من اليابان توة... اما ناس بكري قالو كلمة باهية: "حمورية في الوجه و لا غصة في القلب.." لذلك فإني غالبا ما نطرشق ديراكت في وجه هؤلاء باقذع ما يوحى لي من الفاظ فسيئة و اساليب رذيلة في التمزبيل, واللي يخلي الحكاية اسهل هو غياب اي نوع من انواع الحمورية في وجهي سواء بالمعنى الحرفي او الرمزي لكلمة "حمورية".حيث ما نعانيش من اي نوع من انواع الاثار الجانبية لنوبة التمزبيل اللي جاتني و نعبر على راحتي عما يخالج نفسي من بغضاء و شحناء ...

تـزلـيـقـة

رغم اني نحب التمزبيل البناء و النقد الموضوعي، و رغم التأنيب اللي تلقيتو من بعض الخلايا الدماغية اللي عندي اللي لاهية بديبارتمون الرقي في الفكر و الاحترام... و كذلك من بعض الخلايا "المهردسة" حسب تعبير ولد الفكرونة... إلا اني كبشت في حطّان الفيديو(اللي لقيتو عالفايسبوك) و "تخليد" تزليقة بلطي لسمير الوافي في سرفور البلوڤسبوت...

video

( كان تثبتو بالڨدا اتو تلقاو اللي سمير ڤحر للجمهور كي شاخ بالضحك عالفازة ياخي سكت...)

و اللي زاد شجعني على حطان الفيديو هوإستعمال سمير ل
اسلوب ياسر رخيص في النقد حيث كبش في تفاهات من نوع : علاش عامل لحية ؟ و شنوة رايك في البلالط... ؟
كذلك نقشة اخرى تحسب لبلطي وهي تعبيرو عن رفضو للرقابة المفرطة متاع العيلة و تدخلاتهم في الذوق الموسيقي لاطفالهم...

تي حاسيلو، الـلـي جـابـهـا لـز*ّـو الـلـه لا يـفـكّـو...

شاخت عندي!! بلاش و عاملين فيه صولد من فوق..

قبيلة و انا في الفاك قاعد نبربش في اوراق متاع واحد قاعد بحذايا (بعد ما شاورتو بالطبيعة) لقيت الورقة المصورة ادناه محطوطة و و كاتبين فيها اللي عاملين تخفيض 20% على حاجة بـــــلاش. و طبعا للتمتع بهذا التخفيض لازمك تكون تلميذ او طالب... يعني الكارطة اللي تثبت الي انا طالب اخيرا باش تنفعني بحاجة و ندبر من جرتها تخفيض في حاجة بلّوشي...






بون يمكن ثمة حاجة انا فهمتها بالغالط ، لكن حسب ما قريت و نقبت عينيا في الورقة ما لقيتش حاطين كلام يثبت انو الحكاية فيها فلوس و بناء عليه ثمة تخفيض.. كل المكتوب انو ت
ــكــويــن مــجــانــي و فيه تخفيض 20%..

و زعمة اللي عملو الورقة هاذي موش لازمهم هوما تكوين زادة ؟؟ على خاطر إذا كان الحكاية بالفلوس فتلك مصيبة (لعدم ذكر ذلك في الإعلان) و إن كانت بلوشي فالمصيبة أعظم...

إلعب إلعب...

....
هذا و قد، تم إستدعائي (قداش تفجع ها الكلمة) من قبل خليل ذو القرنين للمشاركة في اللعبة الي بداتها الاخت ولادة...
إذن :

خمس هدايا أتمنّى الحصول عليها :

-شجرة بونزاي اوريجينال من الشنوة موش المشتلين متاع تونس...
-رحلة مدفوعة الاجر لاستراليا نعمل تنڨيزة بانجي
-ادمينستراسيون متاع الفايسبوك باش نظفو شوية...
-بالطبيعة كرهبة اما اهوكة مانيش طماع، اعطيوني الكرهبة متاع بـاطـمـان فيه البركة
-مـخ اخـر (يزي ما عانيت مللي عندي...)

خمس إجراء
ات أتّخذها لو كنتُ رئيس دولة :

نجيبها برُجلة مع الشعب و نقولها صراحةً "الحكم مدى الحياة"..D:
-بون اول حاجة نلوج على وحيّد "نـوفل" بوڨوص و يجاوب على تعليقات المدونين...
-قرار بجعل عمر الكوادر متاع الجامعات ما يفوتش اربعين سنة...
-كل وزارة تعمل فوروم او بلوڨ لتَـقبّل الشكاوي او على الاقل التساؤلات متاع العباد...
-نحّي الـ404 من البلاد سواء كانت صنصرة او كرهبة...
-إجراء تعديلات على قوانين العقوبات و نردها يا اشوم يا اخف..(مثلا الإغتصاب مؤبد او إعدام، و إستهلاك الزطلة -إذا كان اول مرة - زوز كفوف و برّا روّح هههه)


خمسة أشخاص أتمنّى أن أضربهم:

-الطبيب اللي ولّدني و عطاني ضربتين على...
-إيمانويل كانط ثأر شخصي بيني و بينومتعلق بمعدل خايب في الفلسفة عام الباك
-سمير الوافي طبعا لا داعي لذكر الاسباب
-حشاكم كل البيدوفيليين و كل من يشجع عالبيدوفيلي سواء بطرق إباحية (مواقع و افلام) او طرق شرعية (احاديث و آيات... )
-الدعاة السوبارستار اللي دخلو عقلية الإحتراف للدين..

خمسة أشخاص أتمنّى العيش معهم :

-ماذابيا نعيش راس راس مع امي وحدنا
-طفلة مازلت ما عرفتهاش لتوة
-صديق يمزبلني و نمزبلو كل يوم بكل رقي و إحترام و طبعا بذكاء و بلادة...
-جورج برنارد شو... اما خسارة مات
-جورج كارلين... اما خسارة
عمناول مات زادة

خمسة أشياء أفعلها لو علمت أنّي سأموت غدا:

-وقتها نخمم بالحق و بكل تركيز في الامور متاع الاخرة و نشوف روحي شنوة بالظبط (ما نعرفو ربي كان ليلة الرعد)
-نبني حاجة او نهدم حاجة او نبدل حاجة.... المهم يقولو MeTaLLisTiC مر من هنا
-نشوف كيفاش نضحك لو ماكسيموم (بون ساهلة، نتفرج في جورج كارلين)
-ناكل صحين ملوخية من عند الوالدة ( اما لازمها تشوف كيفاش تطيبها في ظرف 24 ساعة)
-نشوف كيفاش نفجع عزرائيل من اجل ضحكة اخيرة....

الضحايا الجدد :

مسمامة
هناء
كلندو
عاشور
خميس باندي