هيع هييع هيييييييييع


video


مـن الاعـراض الجانـبـيـة لـلـڨـلـڨ...



تـبـلـبـيـزة مـوسـيـقـيـة مـن انـتـاج بـعـض الاصـدقـاء الـڨـالـڨـيـن...

مهداة لكل عشاق التخلبيز الغنائي.


video



نـمـالـة كـحـلـة...... فـي لـيـلـة كـحـلـة... فـي روبـة كـحـلـة..... يـشـوفـهـا الـخـالـق........................ نـحـكـي عـلـى روحـي... نـحـكـي عـلـيـك إنـت... يـالـلـي زهـرك مـنـك قـالـق...........

نـمـالـة حـزيـنـة... تـنـبـزت مـسـكـيـنـة... عـدات الـلـيـلـة فـي تـاركـيـنـ
ة................. وإنـت إلـي تـعـدي.... عـمـرك تـسـتـنـى.... فـي فـرصـة ثــمـيـنـة مــا تـتـهـنـى.......



و اتفقا في قمة الاختلاف...

طلعو الزوز ذات ليلة للسطح من اجل تجاذب اطراف الدخان... و كذلك الحديث...
قعدو يغزرو للسماء بعينين مختلفين... و مبعد دار احدهما للاخر يغزر لوجهو يفركس كان ثمة حاجة فيه من ملامح السماء و بالتالي يلقى حاجة تبرر صداقتو و حبّو ليه... لكن ما لقى فيه من السماء كان لونو لازرڨ...
سألو قالو: مازلت تكره السماء ؟
جاوبو لاخر بابتسامة طافية و عينين ذابلين -من جرة الدخان- و قالو : و شنوة اللي يتحب فيها السماء ؟ شنعمل بيها.. ؟ و زيد ما حاجتيش بحاجة ما تضوى عليا كان في النهار اكهو... اما في الليل ديراكت تظلّم... و زيد تمنيني بنجوم ما نخلطش باش نراهم مليح بعيني،خلي عاد كان باش نستعملهم نضوي بيهم طريقي... تفـيه قالو سماء... ديـن سماء السماء... ! ياخى السبة الي قالها فكرتو باشياء اخرى : و زيد السماء لفقولها حكايات و روايات ما يجدوش على عاقل، خاصة اذا ها العاقل بدى يهبل وولى يتكلم عن خيوبية و سقوطية السماء...

ياخي جاوبو محب السماء و قالو : مهما تقول و مهما تعمل ماكش باش تبدلي رأيي و لا غزرتي للسماء... كي نغزرلها نرى فيها عينين حبيبتي اللي مازلت ما عرفتهاش... و لا انتي و لا عشرة كيفك يبدلولي غزرة عينيا لعينيها...

ضحكلو صاحبو و قالو: طول عمرنا نتخالفو و لا نهار واحد فينا تراجع عن رأيو..
جاوبو محب السماء: انتي اللي ديما تخالف فيا، كل ما نقلك راهي بيضة ، تتبسم التبسيمة الطافية متاعك و تقلي كحلة ...
ضحك لاخر قائلا: هاذي بركة مانيش باش نخالفك فيها...

سكت شوية محب السماء ثم استدرك مشعلا سيڨارو اخر و سألو:
و انتي علاش مخالفني ديما...؟
جاوبو كاره السماء: مانيش بلعاني.. اما يمكن هذاكة علاش نحنا صحاب و ما يحلالنا كل شي كان مع بعضنا... لو كان جيت كيفي, شنعمل بيك...
؟
جاوبو محب السماء متبسم نفس التبسيمة الطافية متاع صاحبو و قالو : بالحق.. انا بيدي ما عندي ما نعمل بيك كان جيت كيفي... هاني انا بحذايا يزي..

تصويت و كبت... و اقتراح

مانيش باش ننكر اللي انا من المصوتين على التن بلوغز، اي مانيش كيما بعض المدونين لخرين اللي تخلاو على العملية هاذي و اللي انا بيدي باش نخلط عليهم... كذلك مانيش باش ننكر اللي في فترة من الفترات كنت نهتم بالتصويت في ما يخص تدويناتي ( و هاذي حاجة عادية خاصة كي يبدى الواحد مازال في اول ايامو التدوينية..)

لكن بعد اللي صار في الفترة هاذي من اسهال تصويتي ترافق مع ظهور بعض الفطريات في البلوغسفير و استعمال حسابات وهمية تشبه في اسماءها اسماء بعض المدونين و اسماء كذلك بعض "شخصيات" التدوينات كيما حالة الكبّول "ماسينيسا" (استعملت كلمة كبّول للتوصيف و ليس للتجريح) مع تدوينة ولادة الاخيرة...تحول التصويت من عملية هدفها تقييم التدوينة الى مجرد وسيلة للتنفيس على مكبوتات صعيب كان هي تابعة دومان البسيكولوجي... بل تاخذ ابعاد اخرى لا يحتملها اي علم من العلوم الانسانية.. و الاحيائية بصفة عامة...
و ما نكذبش عليكم انا هاني نستنى في باب العرش وقتاش يتحل في ها الشهر الفضيل باش نعرف شنوة زعمة الاحداث اللي صارو في طفولة او مراهقة النوع هذا متاع العباد و يخليهم يقومو بتصرفات هكة... و اهوكة انا قلت "عباد" من منطلق اننا في شهر الرحمة و الكرم و ما يجيش نقولو كلام مرزي و لو كان في محله... (نعرف منطق اعوج الما هاذيكة سياسة المجتمع..خاطيني انا )

المهم, و انا بصدد تدوين التدوينة هاذي لاحظت اختفاء البعض منهم (جيت نلوج على ماسينيسا ما لقيتوش.. الزحح :/ ) و مشكور حسين على هذا... لكن المكبوت يغلب اللي يحاحي، لذلك انا نشوف انو لو كان تتنحى حكاية التصويت هاذي خير... ديجا ادركت بعد مدة قصيرة انو موش الفايدة موش في عدد الاصوات و لا حتى في عدد التعليقات... بل في نوعية العلاقات اللي تعملهم مع المدونين الاخرين و العباد بصفة عامة... بالنسبة لي العباد اللي عرفتهم من التدوين -اللي اصبح البعض منهم يحس بيا باش نبعثلو ميساج ، يجاوبني قبل ما نكلمو ههههههه- اهم برشة من ارقام جاية اغلبها من عباد هوما بيدهم كارهم مجرد ارقام يا في دفاتر الحبس او الرازي (مع كل احترامي لـ"لـعـبـاد" اللي غادي)

و قد اقترح احدهم قبل, ان يكون التصويت مقتصر على المدونين، لكن بغض النظر عن المجهود التقني للقيام بهذا ما نظنش كان هذا يكون عادل مع القراء المحترمين و اللي يعرفوا كيفاش يتناقشوا و لو مع انسان يختلف معاهم كليًا... لذلك من المستحسن في رأيي ان تتم ازالة حكاية التصويت هاذ
ي لتجنب اي نوع من انواع المشاكل و كذلك باش ما يبقاش البلوغسفير مرتع للاشكال هاذم...

في الاخير نقترح على المدونين انهم يقومو بعملية قرعة و يصوتو ضد او مع حكاية التصويت -لمدة اسبوع مثلا- .. و كان لزم زادة نشوفو بالكشي ثمة فتوى في الغرض هذا .. و بالاعتماد على النتيجة يقوم المسؤولين على التن بلوغز بتلبية نداء الجماهير و يخليو او ينحيوا حكاية التصويت...

دمتم في رعاية عقولكم..

فازة بـيـدون(ة).. عنوان


توة دوب ما دخلت للتن بلوغز لقيت لقيت ثمة واحد محتل المرتبة الاولى في المصوتين (صحة ليه) و اسمو على اسم المدونة متاعي : MeTaLLisTiCaTiOnZ ... ديجا لقيتو مستعمل حتى نفس الاسلوب في رسم الحروف..


و قاعد يصوت لجميع التدوينات اللي انا ما صوتلهاش بما فيهم تدوينتي انا... و لقيتو مصوت خاصة لكل التدوينات اللي تهاجم بعض المدونين الاخرين اللي عندهم توجهات تشبه شوية و لو من بعيد لقناعاتي انا..

يمكن هو عمل الفازة باش يشعل نار الفتن بيني و بين المدونين اللي
تتم مهاجمتهم في التدوينات الاخيرة... و ما اكثرهم ها التدوينات الي يعبروا كان على فراغ المدون، موش الكل بالطبيعة، اما اللي ما يكتب حتى شي من مخو ، بل يستنى باش العباد تكتب و هو ينقز عليهم و يبدى يبربش فيهم يلوج على حكاية يخلق منها تدوينة..

او يمكن زادة يحبني نراه (يمكن هذاكة علاش صوتلي) و نعمل ردة فعل و نبدى نعيّط "والله ماهو انا و شبيهم يحفرولي ، تي انا باهي و نا
س ملاح..." و يجي هو يتمقعر و يضحك على البلبلة اللي زعزعت كيان اركاني و فسدت عليا جو سيدي رمضان...

و قد يكون هناك اسباب اخرى ، لكن من المؤكد انها كلها من نوعية الاسباب اللي تخلي الطبة النفساويين ياكلو خبزة..

المهم انا كتبت التدوينة هاذي
كتوضيح للي يمكن يغلط و يسخايل هذاكة هو انا و يحط في مخو اي حكايات ماهمش موجودين..


و في الاخير عندي ملاحظة صغيرة، مذابيا اي واحد عندو تعليق على الفازة هاذي مـهـما كان نوعو يتفضل يحطو في المدونة متاعي او يبعثهولي في ايميل او الفايسبوك... الـمـهـم ما يخلقكش منها تدوينة.... راهي ميهاش ساهلة او رخيصة كلمة "تـدويـنـة"... باش تحط فيها مجرد تعليق او صورة جوفاء نـخـِب هواها, و الهواء و الخواء شي واحد كيف ما قال الراجل.. و انا حطيت الملاحظة الزايدة هاذي لانو ثمة عباد ناقصة عملو التصرف المستنْكَر اعلاه..

يا بخت التدوين و الحياة ككل بيهم..

انّستو

اهـلا رمـضـان... رمـضـان جـانـا..

video



الخـصّـاؤون 4

باش نكمل في التدوينة هذه نحكي على العباد اللي يعرفو من اين تنفخ الخصية و يندموك انك خممت نهار تحكي معاهم و تناقشهم في حكاية و يذكروك بقولة احدهم: "ما جادلت خصّاءًا إلا و كرّزني..." و كذلك ينجموا يفددوك لمجرد ان الصدفة حصترك معاهم في نفس الاطار الزمكاني....

اذن خلاف هاذم و هاذم و هاذم
, ثمة عباد عندهم طريقة مكرزة ياسر في النقاش حيث كي تجي تنقد و تحكي على العيوب متاع اي حاجة شراها جديدة او انجاز مازال كي عملو جديد و نافح بيه... يدورلك و الفخر الغاضب في عينيه و يقلك :"كي تحكي بروحك اعمل كيفها.." او "تي كسبت منها انتي باش تحكي عليها..؟؟"
يعني كي نتبع اللوجيك متاعهم نلقى روحي ما عندي
ش الحق ننقد عضمة و نقول اللي هي حارمة، كان كي نتحوّل لدجاجة و نولّي نبيض..!
طريقة جد غبية و مُكْرزة في الجدال و ما تدل كان على ضعف ح
جتهم و عجزهم عن تبرير حاجة عملوها/شراوها/صنعوها و هوما في ما تيّسر من قدراتهم العقلية...

كذلك ثمة نوع اخر من العباد تتراوح مشاعري تجاههم بين الفدة من بهامتهم و الاحساس بالشفقة عليهم لما يصيبهم احيانا من جرّة هالبهامة... حيث يستخايلو انو كي تجبد على حاجة خايبة و تحكي عليها يمكن انها تصير و ينزعجو كل الانزعاج خاصة اذا كانت هالحاجة الخايبة ع
ندها علاقة بالظرف اللي هوما فيه في الوقت هذاكة، فمثلا كي تبدى في كرهبة مع عباد من النوع هذا يمنع منعا باتا انك تحكي على الاكسيدونات و تشير اليها من بعيد او قريب،و يوصل بيهم الشي ساعات الى انهم يستنكرون اذا كان واحد قام بالدعاء و يقول "نشالله ما نعملوش اكسيدون"... لان البهامة متاعهم برمجت مخاخهم على الفزع لمجرد سماع كلمة "اكسيدون" مهما كان السياق اللي جات فيه..حتى و ان جاءت في سياق نسخة شعبية مبسطة من دعاء السفر...

و لهنا باش نحل قوِيوِيس صغير عن واحد من اخيب الديفوات اللي ياسر يحسسوك بالغباء متاع صاحبو (صاحب الديفو) و هو اجتثاث الكلام من سياقه الاصلي والقيام بتنجيس المعاني الاصلية للكلمات... و احسن مثال على ذلك هو "اتهامه" بالبيدوفيلي لقيامه بوصف تطورات في جسد طفلة صغيرة، و المشكل انه تم التغاضي عن حقيقة ان هذه التطورات الجسدية هي اللي كانت سبب معاناة الطفلة و تحديد مصيرها بالعيش سارحة بالعلالش لفائدة كمشة بهايم مخاخهم مسكرة.... ( لمزيد من التفاصيل و كذلك قراءة ارقى انواع الثرثرة انقر هنا
)

نسكر ال
قوِيوِيس و نرجع للبهايم لخرين اللي يبهتوك كيفاش توصل بيهم بهامتهم الى ترك اعصابهم تحت رحمة كلمات مطيشة في الهواء... عبارة واحد حط قيد في رقبتو و عطا طرف الحبل للعباد الكل اللي دايرين بيه... ديجا كي تركب مع واحد من النوع هذا في كرهبة و تحكيلو عالاكسيدونات، يمكن بالحق يشربها و يعمل اكسيدون، لكن موش على خاطر انتي حكيت عليهم بالطبيعة... لكن الخوف البهيم متاعو افقدو تركيزو و خلاه يسوق مرعوش...

و ثمة عباد اخرين حاشاكم حلال واحد يستعمل معاهم هاك
الخازوق المحمول اللي جابو ارتيكولي و ذلك للانحراف الشديد الي اصاب معاييرهم الاخلاقية. حيث الشتل هاذم يحبوا ياخذو تقدير و شكر و عرفان بالجميل على حاجة من المفروض انو الانسان العادي يعملها و يسكت و توفى الحكاية غادي... لكن هيهات...
فمثلا تدور لواحد و تقلو شبيك من العباد اللي حكى عليهم فلاڨ في سبيكتاكلو العزيزوقتلي قال "ديما شادين الحيوط ، ساعات الحيوط تروح و هوما يقعدو..." يجاوبك و الفخر في عينيه:" تي هاني مانيش عامل الهرج في الحومة ، فهمتها كيفاه ؟ هاني ڨاعد ڨعدة ميزيانة بالظبط تحت الحيط و هانا عايشين...."
يعني انا توة لازمني نشعر بالامتنان على المجهود اللي عملو باش يرتقى الى مستوى السلبية
و فعل "الحتّى شيْ " و ما طاحش كيما غيرو في بحر الانحراف و اصبح من مقترفي الهرج في الحوِم....

و ثمة نوع اخر - متفرع على النوع السابق في الحقيقة- وكيف كيف تتمنى انك تشد واحد من العباد هاذم و تخوْزقو بالخازوق المشار اليه اعلاه خوْزقة علنية, حيث ان الانحراف اللي اصاب معاييرهم الاخلاقية تشم فيه ريحة التلهميڨ
الرخيص وهو الطمع في الفُتات كما ورد في "القول المبين في اخلاق المُكْرزين". فالعباد هاذم لا يزي يحبو يتلقاو نظرات الحب و الامتنان و زيد يحبو على مقابل مادي اللي يكون في الغالب من بقايا عملية مالية موش متاعهم اما كان عندهم دور فيها. كيما مثلا واحد يشريلك حاجة و يفتخر الى حد معايرتك بانو رجّعلك الباقي كامل و يبدى يلمحلك برغبتو في الحصول على البعض منه تقديرا للامانة متاعو....

هاذوما كانوا بضع انواع اخرى من المُنْفخين المُكْرزين المُرْزنين اللي ما تستحقش معاهم سبعة سنين يعدّوا باش خلوقك يفدّوا, بل مجرد بضع دقائق او كلمات معاهم و صايي تدور بيك جميع انواع الدواجن السوداء ... و طبعا العباد المذكورين لهنا هوما مجرد غيض من فيض التكريز اللي وصلت درجة انتشارو و كثافتو في الهواء الى حد امكانية رؤيتو بعينين مغمضين..

مكرّز انا..
حتى ينتهي التكريز او انتهي انا..

من غير تخديم مخ عاد...



video




ورحمة بابا حطيتها الفيديو من غير ما نقصد... :p

رد على تدوينة استحمارية

قامت احد اثلاث الثلاثي المرح بجبدان سيرتي و سيرة غيري في تدوينة ملحمية على موضوع الحملة الفايسبوكية للاستزبار و قالت على المنضمين للمجموعة هاذي برشة كلام لا يندّى له جبين احد في الحقيقة لاننا استانسنا بيهم و بطريقة كلامهم...

المهم ,في التدوينة هاذي باش نوضح سبب وجودي في المجموعة هاذيكة و سبب قولي ما قلت، رغم اني نعرف اللي انا مانيش مطالب بهذا خاصة كي يبدى التوضيح موجه لكمشة ملاهط ( اللي الى حد الان بان من تملهيطهم كان الجانب الفكري و الاخلاقي... و هانا في انتظار الجوانب الاخرى)
لكن انا هاني باش نحكي كون مام ، بالكشي يستزبرو شوية و يرحمو رواحهم و ينحيو الكرافات اللي لابسينها ديمة و يتعلمو يعيشو...و زادة باش البعض ما يقراش التدوينة و يبدى يرمي في الاحكام جزافا..

بون قبل ما نبدى, نحب نعاتب
و نلوم على كاتبة التدوينة بكل ود -على اساس اني من الكليونات المحتملة نهار اخر- انو ما يجيش تحكي على عبد و تقول عليه كلام من اي نوع دون معرفة العبد هذاكة كيفاش يخمم و كيفاش يغزر للدنيا...

المهم، بالنسبة لكلمة استزبار، وغيرها من الكلام اللي يحسبوه برشة عباد كلام
بذيء، كتبت تدوينة قد راسي وضحت فيها نظرتي "للكلام الزايد" و كيفاش نتعامل معاه.. و قلت فيها ما معناه ان بالنسبة لي "استزبار" و "ترقي" و "تحسّن" و "تَطوّر"... كلها تؤدي نفس المعنى بالنسبة لي...
وبناء عليه تولي حملات "الاستزبار" اهم و اشد منفعة من حملات الاستغفار اللي لا تمثل سواء
حملات باش يلموا عباد و يمارسوا مع بعضهم و في بعضهم نوبات استمناء ديني...

كذلك انا كنت في تدوينة سابقة باسم "حى على الجهاد ،حي على الكوناكسيون" حكيت فيها موقفي من الغباء المدقع في الحملات من النوع هذا و اللي برشة بهايم من المنخرطين فيها يسخايلو رواحهم
كي يكليكيوعلى رابط الانضمام و يكتبو باعلى صوت في الكلافيي بعض من الدعاء و الايات القرآنية, انهم باش يدخلو للجنة.كوم و ,علاش لا , يوليو نهار اخر يشاتيو مع الحور عين و و تعملّو ستريبتيز في الكام...
اذن دخولي لمجموعة تعملت كرد تمقعيري على مجموعة انا ضدها، هو دخول مبرر و ماهوش مجرد تجريح لمشاعر البعض او المس بمقدسات البعض الاخر... التفوريخ من النوع هذا - اللي انتي مغرومة بيه- انا ما نستعملوش..


هاذوما كانوا اهم اسباب انضمامي للمجموعة, خلاف سبب اخر مهم ايضا و هو "الضحك" اللي ماذابيا نسألك عليه و نقلك : ايـن انـت مـنـه...

و عندي سؤال اخر حول حاجة صغيرة في تدوينتك الملحمية. توة التصاور اللي حطيتهم, مكتوب فيهم اسماءنا و الكلام الي قلناه... اذن علاش تعاود تكتب في اسامينا بالبنط العريض ؟؟ زعمة زعمة هاي الليستة متاع عملاء الشيطان براو تصرفو معاهم... ؟؟
ديجا الفازة فكرتني بمجموعة من المخرتلين كيفك تزعمو حركة التقصي من زنادقة العصر، عملو ليستة فيها اسامي بعض الدكاترة و المثقفين و قالو اللي لازمهم يتوبو سينون مزمرة عليهم....


اذن يا "تعفيط عبر التاريخ" المرة الجاية احرص على انك تحاول تعرف و لو القليل عن العباد قبل استعمال اساميهم و كلامهم و صورهم في فرقعاتك التدوينية, و كلامي هذا موجه ليك و لباقي الثلاثي و اذيال
كم كيما المسمّى ابن الجنوب و في رواية اخرى فوزي مسعود و كذلك ابو العربي و غيرهما...

بون نعرف انا ان كلامي هذا ما عندوش حتى تأثير فيك و في اللي كيفك على خاطر العباد اللي من نوعيتك انتي مغرومين كان بالتعميم و و ايجاد نقطة واحدة مشتركة ما تعجبهمش بين مجموعة من الناس و بناء عليها و على عقلهم المريض يحطوهم الكل في طابور واحد.... لكن برّا بركة، بطبيعتي اليوم فاضي شغل...


خواطر تدوّر الخواطر

في الويكاند هذا شاءت الاقدار اني نمشي مع زوز اصحابي لقليبية بما انو واحد منهم باش يطلع يعزف في حفل صغير غادي.. و زيد عندنا صاحبنا اخر قليبي يخدم D.J تطوع باش يقوم بمهة الوصل بين الوصلات الموسيقية و يعمل بهجة في المكان...

انا مانيش باش نحكي لا على الحفلة اللي تعدات باهية و كيفاش عباد من مختلف الشرائح العمرية
جاو و قعدو يسمعو في شباب صغير يغني في نقشات متاع راديوهاد و بينك فلويد ومانيش باش نشكي من بعض "الجهوية" اللي عرضتنا غادي و كيفاش بعض التاكسيات استغلو جهلنا بنظام "التاكسي بالبلاصة" متاعهم و قلبونا...

لكن باش نحكي على خاطرة دورتلي خواطري وقتلي انا قعدت وحدي على سور قصير متاع القهوة نغزر للبحر و نستنى في اصحابي يرجعو من رحلة البحث عن السارفور باش يخلصوه في الماكلة اللي كليناها و قهاوينا...

فبينما انا نحوس بعينيا في مجالي البصري الممتد بين ساقي اللي تتدلدل و بين الحرف متاع الافق, ريت قطعة حبل جايبها بحر واحلة بين الحجر في الماء... ظهرلي منظرها كيما المشنقة... و ديراكت جا في مخي مشهد احدهم و هو مربوط بحبل في رقبتو و معلّق يدلدل في ساقيه....
و في تلك اللحظة بالذات تبربش مخي و سألت نفسي سؤال غبي : علاش العبد كي يشنقوه يموت ؟؟

بون انا ماعرفتش علاش حسيت انو السؤال غبي.... هل انو غبي لأنّي نعرف منذ سنوات طوال كيفاش الشنق يؤدي الى الموت و بالتالي يصبح سؤالي مجرد تضييع للوقت ؟ او لأنّي ما عنديش شكون من معارفي صارتلو شنقة قبل و نجم نسألو و يوضحلي العملية كيفاش تصير...

لكن مخي اللي ما فهمش اني في شبة عطلة اصر على انو يلقى اجابة تواتي ميولاتو السوداوية و بناء عليه اطلق انذار النيكوتين و مع ثاني كمية من السيڨارو ، غمغم مخي و قالي :

المشنوق يموت من قهرتو و حزنو عالارض اللي كان واقف عليها... و بعدوه عليها و عجزو عن فعل اي شي حيال ذلك...
و اللي يضاعف مأساتو هو انو لا ينجم يمسها و لا يحط ساقيه عليها رغم قربو منها...
المشنوق المتدلدلة سيقانه, يعاني من حرمانو من الاحساس اللي استانس بيه منذ اول خطواته...
الاحساس بوجود ارض صلبة ما ترخش بيه، ينجم يبقى يمشي و يجري و ينڨز عليها لين يحقق مرادو و يهبط لقشة من السماء...

كل معاناة المشنوق في اللحظة هاذيكة تتلخص في كونو ما تعلمش يمشي و يجري و ينڤز.... بعيد عن الارض...
.......

و عند اشارة دراشكون، يلقى المشنوق روحو معلق في الهوا... الهوا في البلايص الكل... على يمينو و يسارو ثمة كان الهوا... و من فوقه و
من تحته ثمة كان الهوا... و كذلك من امامه و خلفه...
كلو هوا في هوا...
و المشكل الحقيقي يمثل في ان رغم وجود كل ذلك الهواء المحيط بيه...
ما ينجمش ياخو نفس صغير منو يعاونو على هم الشنق....
فيموت من قهرتو...


بعدما قالي مخي الهدرة هاذي الكل،
طيشت السيڤارو و ربربت عليه في ابتسامة يائسة ...
و انا ربربت عليه لسببين قد يكون لهما اكثر من ثالث... السبب الاول : هو اني ادركت ان السؤال يستمد غباؤو من معرفتي بان مخي من المواد القابلة جدا للغرق و ان الظرف موش مناسب باش نبربشو و نفسّد على روحى بعض النسائم البحرية الباردة...
و السبب الثاني هو ادراكي ان التعليق في الفضاء و الحرمان من الارض الصلبة... و حرمانك من الهواء الداير بيك -سواء اللي نتفسوه او الانواع الاخرى-, لا يتطلب دائما مشنقة...

فـ
ـــهـــنــــا توجد انواع كثيرة للشنق و تستعمل فيه ادوات و وسائل عديدة اهونها هو التعليق بالحبل... فمن حسنات التعليق الحبل ان الشنق يدوم بضع دقائق طوال ... بينما الطرق الاخرى - الموجودة هنا - تدوم بضع اجيال فقط... و من حسنات التعليق بالحبل كذلك ان المشنوق ينجم "يفرفط" و لو لبضع ثواني قبل ما يموت...
بينما الانواع الاخرى من الشنق
....

و مع السيڤارو الثاني
فديت وكرّزت كثيرا كي ادركت ان حلمي و حلم غيري هــنــا موش نمنْعو رقابنا من الشنق...
بل ان نعطيوها تفرفيطة صغيرة...