تصويت و كبت... و اقتراح

مانيش باش ننكر اللي انا من المصوتين على التن بلوغز، اي مانيش كيما بعض المدونين لخرين اللي تخلاو على العملية هاذي و اللي انا بيدي باش نخلط عليهم... كذلك مانيش باش ننكر اللي في فترة من الفترات كنت نهتم بالتصويت في ما يخص تدويناتي ( و هاذي حاجة عادية خاصة كي يبدى الواحد مازال في اول ايامو التدوينية..)

لكن بعد اللي صار في الفترة هاذي من اسهال تصويتي ترافق مع ظهور بعض الفطريات في البلوغسفير و استعمال حسابات وهمية تشبه في اسماءها اسماء بعض المدونين و اسماء كذلك بعض "شخصيات" التدوينات كيما حالة الكبّول "ماسينيسا" (استعملت كلمة كبّول للتوصيف و ليس للتجريح) مع تدوينة ولادة الاخيرة...تحول التصويت من عملية هدفها تقييم التدوينة الى مجرد وسيلة للتنفيس على مكبوتات صعيب كان هي تابعة دومان البسيكولوجي... بل تاخذ ابعاد اخرى لا يحتملها اي علم من العلوم الانسانية.. و الاحيائية بصفة عامة...
و ما نكذبش عليكم انا هاني نستنى في باب العرش وقتاش يتحل في ها الشهر الفضيل باش نعرف شنوة زعمة الاحداث اللي صارو في طفولة او مراهقة النوع هذا متاع العباد و يخليهم يقومو بتصرفات هكة... و اهوكة انا قلت "عباد" من منطلق اننا في شهر الرحمة و الكرم و ما يجيش نقولو كلام مرزي و لو كان في محله... (نعرف منطق اعوج الما هاذيكة سياسة المجتمع..خاطيني انا )

المهم, و انا بصدد تدوين التدوينة هاذي لاحظت اختفاء البعض منهم (جيت نلوج على ماسينيسا ما لقيتوش.. الزحح :/ ) و مشكور حسين على هذا... لكن المكبوت يغلب اللي يحاحي، لذلك انا نشوف انو لو كان تتنحى حكاية التصويت هاذي خير... ديجا ادركت بعد مدة قصيرة انو موش الفايدة موش في عدد الاصوات و لا حتى في عدد التعليقات... بل في نوعية العلاقات اللي تعملهم مع المدونين الاخرين و العباد بصفة عامة... بالنسبة لي العباد اللي عرفتهم من التدوين -اللي اصبح البعض منهم يحس بيا باش نبعثلو ميساج ، يجاوبني قبل ما نكلمو ههههههه- اهم برشة من ارقام جاية اغلبها من عباد هوما بيدهم كارهم مجرد ارقام يا في دفاتر الحبس او الرازي (مع كل احترامي لـ"لـعـبـاد" اللي غادي)

و قد اقترح احدهم قبل, ان يكون التصويت مقتصر على المدونين، لكن بغض النظر عن المجهود التقني للقيام بهذا ما نظنش كان هذا يكون عادل مع القراء المحترمين و اللي يعرفوا كيفاش يتناقشوا و لو مع انسان يختلف معاهم كليًا... لذلك من المستحسن في رأيي ان تتم ازالة حكاية التصويت هاذ
ي لتجنب اي نوع من انواع المشاكل و كذلك باش ما يبقاش البلوغسفير مرتع للاشكال هاذم...

في الاخير نقترح على المدونين انهم يقومو بعملية قرعة و يصوتو ضد او مع حكاية التصويت -لمدة اسبوع مثلا- .. و كان لزم زادة نشوفو بالكشي ثمة فتوى في الغرض هذا .. و بالاعتماد على النتيجة يقوم المسؤولين على التن بلوغز بتلبية نداء الجماهير و يخليو او ينحيوا حكاية التصويت...

دمتم في رعاية عقولكم..

فازة بـيـدون(ة).. عنوان


توة دوب ما دخلت للتن بلوغز لقيت لقيت ثمة واحد محتل المرتبة الاولى في المصوتين (صحة ليه) و اسمو على اسم المدونة متاعي : MeTaLLisTiCaTiOnZ ... ديجا لقيتو مستعمل حتى نفس الاسلوب في رسم الحروف..


و قاعد يصوت لجميع التدوينات اللي انا ما صوتلهاش بما فيهم تدوينتي انا... و لقيتو مصوت خاصة لكل التدوينات اللي تهاجم بعض المدونين الاخرين اللي عندهم توجهات تشبه شوية و لو من بعيد لقناعاتي انا..

يمكن هو عمل الفازة باش يشعل نار الفتن بيني و بين المدونين اللي
تتم مهاجمتهم في التدوينات الاخيرة... و ما اكثرهم ها التدوينات الي يعبروا كان على فراغ المدون، موش الكل بالطبيعة، اما اللي ما يكتب حتى شي من مخو ، بل يستنى باش العباد تكتب و هو ينقز عليهم و يبدى يبربش فيهم يلوج على حكاية يخلق منها تدوينة..

او يمكن زادة يحبني نراه (يمكن هذاكة علاش صوتلي) و نعمل ردة فعل و نبدى نعيّط "والله ماهو انا و شبيهم يحفرولي ، تي انا باهي و نا
س ملاح..." و يجي هو يتمقعر و يضحك على البلبلة اللي زعزعت كيان اركاني و فسدت عليا جو سيدي رمضان...

و قد يكون هناك اسباب اخرى ، لكن من المؤكد انها كلها من نوعية الاسباب اللي تخلي الطبة النفساويين ياكلو خبزة..

المهم انا كتبت التدوينة هاذي
كتوضيح للي يمكن يغلط و يسخايل هذاكة هو انا و يحط في مخو اي حكايات ماهمش موجودين..


و في الاخير عندي ملاحظة صغيرة، مذابيا اي واحد عندو تعليق على الفازة هاذي مـهـما كان نوعو يتفضل يحطو في المدونة متاعي او يبعثهولي في ايميل او الفايسبوك... الـمـهـم ما يخلقكش منها تدوينة.... راهي ميهاش ساهلة او رخيصة كلمة "تـدويـنـة"... باش تحط فيها مجرد تعليق او صورة جوفاء نـخـِب هواها, و الهواء و الخواء شي واحد كيف ما قال الراجل.. و انا حطيت الملاحظة الزايدة هاذي لانو ثمة عباد ناقصة عملو التصرف المستنْكَر اعلاه..

يا بخت التدوين و الحياة ككل بيهم..

انّستو

اهـلا رمـضـان... رمـضـان جـانـا..

video



الخـصّـاؤون 4

باش نكمل في التدوينة هذه نحكي على العباد اللي يعرفو من اين تنفخ الخصية و يندموك انك خممت نهار تحكي معاهم و تناقشهم في حكاية و يذكروك بقولة احدهم: "ما جادلت خصّاءًا إلا و كرّزني..." و كذلك ينجموا يفددوك لمجرد ان الصدفة حصترك معاهم في نفس الاطار الزمكاني....

اذن خلاف هاذم و هاذم و هاذم
, ثمة عباد عندهم طريقة مكرزة ياسر في النقاش حيث كي تجي تنقد و تحكي على العيوب متاع اي حاجة شراها جديدة او انجاز مازال كي عملو جديد و نافح بيه... يدورلك و الفخر الغاضب في عينيه و يقلك :"كي تحكي بروحك اعمل كيفها.." او "تي كسبت منها انتي باش تحكي عليها..؟؟"
يعني كي نتبع اللوجيك متاعهم نلقى روحي ما عندي
ش الحق ننقد عضمة و نقول اللي هي حارمة، كان كي نتحوّل لدجاجة و نولّي نبيض..!
طريقة جد غبية و مُكْرزة في الجدال و ما تدل كان على ضعف ح
جتهم و عجزهم عن تبرير حاجة عملوها/شراوها/صنعوها و هوما في ما تيّسر من قدراتهم العقلية...

كذلك ثمة نوع اخر من العباد تتراوح مشاعري تجاههم بين الفدة من بهامتهم و الاحساس بالشفقة عليهم لما يصيبهم احيانا من جرّة هالبهامة... حيث يستخايلو انو كي تجبد على حاجة خايبة و تحكي عليها يمكن انها تصير و ينزعجو كل الانزعاج خاصة اذا كانت هالحاجة الخايبة ع
ندها علاقة بالظرف اللي هوما فيه في الوقت هذاكة، فمثلا كي تبدى في كرهبة مع عباد من النوع هذا يمنع منعا باتا انك تحكي على الاكسيدونات و تشير اليها من بعيد او قريب،و يوصل بيهم الشي ساعات الى انهم يستنكرون اذا كان واحد قام بالدعاء و يقول "نشالله ما نعملوش اكسيدون"... لان البهامة متاعهم برمجت مخاخهم على الفزع لمجرد سماع كلمة "اكسيدون" مهما كان السياق اللي جات فيه..حتى و ان جاءت في سياق نسخة شعبية مبسطة من دعاء السفر...

و لهنا باش نحل قوِيوِيس صغير عن واحد من اخيب الديفوات اللي ياسر يحسسوك بالغباء متاع صاحبو (صاحب الديفو) و هو اجتثاث الكلام من سياقه الاصلي والقيام بتنجيس المعاني الاصلية للكلمات... و احسن مثال على ذلك هو "اتهامه" بالبيدوفيلي لقيامه بوصف تطورات في جسد طفلة صغيرة، و المشكل انه تم التغاضي عن حقيقة ان هذه التطورات الجسدية هي اللي كانت سبب معاناة الطفلة و تحديد مصيرها بالعيش سارحة بالعلالش لفائدة كمشة بهايم مخاخهم مسكرة.... ( لمزيد من التفاصيل و كذلك قراءة ارقى انواع الثرثرة انقر هنا
)

نسكر ال
قوِيوِيس و نرجع للبهايم لخرين اللي يبهتوك كيفاش توصل بيهم بهامتهم الى ترك اعصابهم تحت رحمة كلمات مطيشة في الهواء... عبارة واحد حط قيد في رقبتو و عطا طرف الحبل للعباد الكل اللي دايرين بيه... ديجا كي تركب مع واحد من النوع هذا في كرهبة و تحكيلو عالاكسيدونات، يمكن بالحق يشربها و يعمل اكسيدون، لكن موش على خاطر انتي حكيت عليهم بالطبيعة... لكن الخوف البهيم متاعو افقدو تركيزو و خلاه يسوق مرعوش...

و ثمة عباد اخرين حاشاكم حلال واحد يستعمل معاهم هاك
الخازوق المحمول اللي جابو ارتيكولي و ذلك للانحراف الشديد الي اصاب معاييرهم الاخلاقية. حيث الشتل هاذم يحبوا ياخذو تقدير و شكر و عرفان بالجميل على حاجة من المفروض انو الانسان العادي يعملها و يسكت و توفى الحكاية غادي... لكن هيهات...
فمثلا تدور لواحد و تقلو شبيك من العباد اللي حكى عليهم فلاڨ في سبيكتاكلو العزيزوقتلي قال "ديما شادين الحيوط ، ساعات الحيوط تروح و هوما يقعدو..." يجاوبك و الفخر في عينيه:" تي هاني مانيش عامل الهرج في الحومة ، فهمتها كيفاه ؟ هاني ڨاعد ڨعدة ميزيانة بالظبط تحت الحيط و هانا عايشين...."
يعني انا توة لازمني نشعر بالامتنان على المجهود اللي عملو باش يرتقى الى مستوى السلبية
و فعل "الحتّى شيْ " و ما طاحش كيما غيرو في بحر الانحراف و اصبح من مقترفي الهرج في الحوِم....

و ثمة نوع اخر - متفرع على النوع السابق في الحقيقة- وكيف كيف تتمنى انك تشد واحد من العباد هاذم و تخوْزقو بالخازوق المشار اليه اعلاه خوْزقة علنية, حيث ان الانحراف اللي اصاب معاييرهم الاخلاقية تشم فيه ريحة التلهميڨ
الرخيص وهو الطمع في الفُتات كما ورد في "القول المبين في اخلاق المُكْرزين". فالعباد هاذم لا يزي يحبو يتلقاو نظرات الحب و الامتنان و زيد يحبو على مقابل مادي اللي يكون في الغالب من بقايا عملية مالية موش متاعهم اما كان عندهم دور فيها. كيما مثلا واحد يشريلك حاجة و يفتخر الى حد معايرتك بانو رجّعلك الباقي كامل و يبدى يلمحلك برغبتو في الحصول على البعض منه تقديرا للامانة متاعو....

هاذوما كانوا بضع انواع اخرى من المُنْفخين المُكْرزين المُرْزنين اللي ما تستحقش معاهم سبعة سنين يعدّوا باش خلوقك يفدّوا, بل مجرد بضع دقائق او كلمات معاهم و صايي تدور بيك جميع انواع الدواجن السوداء ... و طبعا العباد المذكورين لهنا هوما مجرد غيض من فيض التكريز اللي وصلت درجة انتشارو و كثافتو في الهواء الى حد امكانية رؤيتو بعينين مغمضين..

مكرّز انا..
حتى ينتهي التكريز او انتهي انا..